15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
40 ـ وروى ابن أبي الحديد [1] أن عليا عليه السلام قال : ـ وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم ـ ، فقال : هلم فلنصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما.
41 ـ وقال [2] : قال علي عليه السلام : ما زلت مستأثرا علي مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه.
42 ـ وقال عليه السلام : اللهم اجز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري [3].
43 ـ وروى [4] أيضا ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ، وغصبوني حقي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به.
44 ـ و [5] عن الشعبي ، عن شريح بن هانئ ، قال : قال علي عليه السلام : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ووضعوا [6] إنائي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي.
45 ـ وروى السيد ابن طاوس في كتاب الطرائف [7] من الصحيحين
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في شرحه على نهج البلاغة 9 307 ، وبهذا المضمون عدة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعددة في شرحه على النهج ، جملة منها في 4 106 وما بعدها نذكر واحدة منها مثالا ، قال : وروى شيخنا أبو القاسم البلخي ، عن سلمة بن كهيل ، عن المسيب بن نجبة ، قال : بينا علي عليه السلام يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وا مظلمتاه! فاستدناه علي عليه السلام ، فلما دنا قال له : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ، قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، إنه دعاه فقال له : ويحك! وأنا والله مظلوم أيضا ، هات فلندع على من ظلمنا. ↩
- (2) ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9 307 .. ↩
- (3) كما في شرح ابن أبي الحديد 9 306 وفيه : أخز ، بدلا من : اجز. ↩
- (4) ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 4 104. ↩
- (5) كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج 4 103 104. ↩
- (6) في المصدر : وأصغوا. ↩
- (7) الطرائف 1 270 حديث 369 ، باب ما جرى على فاطمة سلام الله عليها من الأذى والظلم ومنعها من فدك. ↩