5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
واللوثة ـ بالضم ـ : الاسترخاء والبطء ، ومس الجنون [1].
ويقال : نبا الشيء عني ينبو أي : تجافى وتباعد ، وأنبيته أنا أي : دفعته عن نفسي [2] ، والنبوة : الرفعة. [3]
قوله : عرج الضبع ، قال الفيروزآبادي : عرج وعراج معرفتين ممنوعتين :الضباع يجعلونها بمنزلة القبيلة ، والعرجاء : الضبع [4].
وفي بعض النسخ : جوع : جمع جائع كركع.
والذباب في بعض النسخ بالهمزة ، وفي بعضها بالباء الموحدة.
وفي القاموس : الطلس : العدد الكثير ، أو هو خلق كثير النسل كالذباب والنمل والهوام ، أو كثرة كل شيء [5].
وقال : خفق فلانا بالسيف : ضربه ضربة خفيفة ، وأخفق الرجل بثوبه :لمع به [6].
والهبيد : الحنظل أو حبه [7].
والبسبس : القفر الخالي [8].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الصحاح 1 291 ، لسان العرب 2 185 و 186. ↩
- (2) كما جاء في الصحاح 6 2500 ، لسان العرب 15 302. ↩
- (3) في المصادر المذكورة آنفا : النبوة ما ارتفع عن الأرض ، وفي لسان العرب : الارتفاع. ↩
- (4) القاموس 1 199 ، وانظر : تاج العروس 2 73 ، لسان العرب 2 321. ↩
- (5) لم نجد فيما بأيدينا من كتب اللغة معنى مناسبا لما ذكره قدس سره ، نعم جاء في القاموس 2 227 228 في مادة الطيس ما تعرض له المصنف طاب ثراه ، فراجع. وأما معنى الطلس فقد ذكر في تاج العروس في مادة الطلس : الصحيفة أو الممحوة والوسخ من الثياب ، وجلد فخذ البعير إذا تساقط شعره ، والذئب الأمعط ، والطلس : الطيلسان الأسود. ↩
- (6) القاموس 3 228 ، وقارن بتاج العروس 6 334. ↩
- (7) انظر : القاموس 1 347 ، لسان العرب 3 431 ، تاج العروس 2 543. ↩
- (8) كما في القاموس 2 201 ، تاج العروس 4 109 ، وغيرهما. ↩