15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
رضاي وسخط فاطمة ابنتي [1] من سخطي؟. ومن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني [2] ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني؟. قالا : نعم ، سمعناه [3]. قالت :فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي صلى الله عليه وآله لأشكونكما إليه. فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله من سخطه وسخطك يا فاطمة.
ثم انتحب أبو بكر باكيا تكاد نفسه [4] أن تزهق ، وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة ، وأبو بكر يبكي ويقول : والله لأدعون الله لك في كل صلاة [5] أصليها .. ثم خرج باكيا.
38 ـ وروى أيضا ابن قتيبة [6] أن عليا عليه السلام قال : فاجز قريشا عني بفعالها ، فقد قطعت رحمي ، وظاهرت علي ، وسلبتني سلطان ابن عمي ، وسلمت ذلك منها [7] لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام ، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدع إلا أن يدعي ما لا أعرفه [8] ، ولا أظن الله يعرفه.
39 ـ وروى أيضا [9] أنه قال للحسن عليهما السلام : وايم الله ـ يا بني ما زلت مظلوما [10] مبغيا علي منذ هلك جدك صلى الله عليه وآله.
- (1) لا توجد : ابنتي ، في (س) ولا في المصدر. ↩
- (2) في الإمامة والسياسة زيادة : ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني. ↩
- (3) في المصدر : قال : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم. ↩
- (4) في الإمامة والسياسة : أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه. ↩
- (5) قوله : صلاة ، وأبو بكر يبكي ويقول : والله لأدعون الله لك في كل .. لا توجد في المصدر. ولا يخفى أن طبعتي الإمامة والسياسة في بيروت محرفة جدا وأسقط الكثير من أمثال هذه المطالب منها ، ويوجد بعضها في طبعة القاهرة ، فراجع. ↩
- (6) في الإمامة والسياسة : 55 56 تحت عنوان : خروج علي من المدينة. ↩
- (7) لا توجد : منها في المصدر ، وهو الظاهر. ↩
- (8) في الإمامة والسياسة : ما لا أعرف. ↩
- (9) الإمامة والسياسة : 49. ↩
- (10) لا توجد : في المصدر : مظلوما. ↩