مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 616 / 645
22px
عدد الكلمات: 294 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص616

15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين

وقال [1] : ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له ، وتقدم غيره عليه ، وأنه يصير على ذلك وإن طال أمده .. أي إن قدمنا للإمامة تقدمنا وإن أخرنا صبرنا على الأثرة وإن طالت الأيام.

وقيل : يجوز أن يريدوا إن تمنعه ببذل [2] الجهد في طلبه فعل من يضرب في طلبته [3] أكباد الإبل ولا يبالي باحتمال طول السرى ، والأولان أوجه ، لأنه سلم وصبر على التأخر ولم يقاتل ، وإنما قاتل بعد انعقاد الإمامة له [4]. انتهى.

ورواه ابن قتيبة [5] ، وقال : معناه ركبنا مركب الضيم والذل ، لأن راكب عجز البعير يجد مشقة ، لا سيما إذا تطاول به الركوب على تلك الحال ، ويجوز أن يكون أراد نصبر على أن نكون أتباعا لغيرنا ، لأن راكب عجز البعير يكون ردفا لغيره.

وروى ابن أبي الحديد [6] أيضا أن فاطمة صلوات الله عليها حرضته يوما على النهوض والوثوب ، فسمع صوت المؤذن : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لها : أيسرك زوال هذا النداء من الأرض؟! قالت : لا. قال :فإنه ما أقول لك.

وروى ـ أيضا [7] ـ ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي عليهما السلام قال : قال علي عليه السلام : ما رأيت منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في النهاية : وقيل. ↩
  2. (2) في المصدر : إن يريد وأن نمنعه نبذل .. وهو الظاهر. ↩
  3. (3) في نهاية ابن الأثير : في ابتغاء طلبته. ↩
  4. (4) النهاية 3 185 186. ↩
  5. (5) راجعنا الإمامة والسياسة أكثر من مرة ، وكذا عيون الأخبار ، وتأويل مختلف الحديث فلم نجد العبارة فيها ، فلاحظ. ↩
  6. (6) في شرحه على نهج البلاغة 11 113 بنصه. ↩
  7. (7) ابن أبي الحديد في شرحه 4 108 بتصرف. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.