15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
35 ـ ثم كتب عليه السلام بعد ما ذكر بيعة الناس له [1] : .. فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه [2] ...
36 ـ ومنها : قوله عليه السلام [3] : قد طلع طالع ولمع لامع ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما وبيوم يوما وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ، وإنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه [4] على عباده ، لا يدخل [5]. الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ..
37 ـ ومنها : قوله عليه السلام في البيعة [6] : .. فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا الميثاق في عنقي لغيري.
وقد مر في هذا الكتاب وسيأتي [7] من تظلمه عليه السلام منهم وشكايته عليه السلام عنهم ، وقدحه فيهم ، لا سيما ما أوردناه في باب غصب الخلافة [8] ، وباب مثالب الثلاثة ، وباب ما جرى بينه وبين عثمان ، وما ذكره في الإحتجاج على من يطلب ثاره ، وما ذكره لأبي ذر عند إخراجه .. ما لو أعدناه لكان أكثر مما أوردنا بكثير ، لكن الأمر على الطالب يسير ، والجرعة تدل على الغدير ، والحبة على البيدر الكبير.
وقد قال ابن أبي الحديد [9] في شرح قوله عليه السلام : اللهم إني أستعديك
- (1) نهج البلاغة محمد عبده 3 119 ، وصبحي صالح : 451 ضمن كتاب برقم 62. ↩
- (2) قال في القاموس 4 294 : نهنه عن الأمر فتنهنه : كفه وزجره فكف. أراد عليه السلام أنه قد ثبت في موضعه. ↩
- (3) نهج البلاغة محمد عبده 2 40 41 ، وصبحي صالح : 212 ضمن خطبة 152. ↩
- (4) في ( ك ) نسخة : عرفا. ↩
- (5) في نهج صبحي صالح : ولا يدخل. ↩
- (6) نهج البلاغة محمد عبده 1 89 ، وصبحي صالح : 81 ذيل خطبة 37. ↩
- (7) بحار الأنوار 8 651 و 669 وما بعدهما طبعة كمباني الحجرية ويكون أول المجلد الرابع والثلاثين الذي لم يطبع إلى هذا التاريخ .. ↩
- (8) بحار الأنوار 28 85 و 175. ↩
- (9) في شرحه على النهج 11 111 ، بتصرف يسير. ↩