15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
وفي كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة [1] : فإن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك اجتماعها على حرب [2] رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] [3] قبل اليوم ..
32 ـ ومنها [4] : ما كتب عليه السلام في كتاب له إلى أهل مصر ـ وهم العمدة في قتل عثمان ـ : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا لله حين عصي في أرضه وذهب بحقه وضرب [5] الجور [6] سرادقه على البر والفاجر والمقيم والظاعن ، فلا معروف يستراح إليه ولا منكر يتناهى عنه ..
33 ـ ومنها [7] : ما كتب عليه السلام في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري : .. بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين [8] ، ونعم الحكم الله ...
34 ـ ومنها [9] : ما كتب عليه السلام في كتاب له إلى أهل مصر : .. فلما مضى [10] تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو الله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر على بالي [11] أن العرب تعرج [12] هذا الأمر من بعده (ص) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده ...
- (1) الإمامة والسياسة : 55 طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت . ↩
- (2) لا توجد : حرب ، في المصدر. ↩
- (3) في النهج لصبحي صالح : وآله وسلم. ↩
- (4) نهج البلاغة محمد عبده 3 63 ، وصبحي صالح : 410 411 ، ضمن كتاب برقم 38. ↩
- (5) في المصدر : فضرب. ↩
- (6) في ( ك ) نسخة : الحذر. ↩
- (7) نهج البلاغة محمد عبده 3 71 ، وصبحي صالح : 417 ضمن كتاب برقم 45. ↩
- (8) في المصدر : نفوس قوم آخرين. ↩
- (9) نهج البلاغة محمد عبده 3 118 119 ، وصبحي صالح : 451 ضمن كتاب برقم 62. ↩
- (10) في المصدر : مضى عليه السلام. ↩
- (11) في المصدر : ولا يخطر ببالي. ↩
- (12) في النهج : تزعج. ↩