5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
فأعرفه مكانه ، وأنزع عنه سلطانه.
فأقسم عليه علي عليه السلام فأسكته [1].
بيان : قال الجوهري : الغطريس : الظالم المتكبر ، وقد تغطرس فهو متغطرس [2].
وقال : ترحه تتريحا : أحزنه [3].
وقال : التمطي : التبختر ومد اليدين في المشي [4].
وقال : غافصت الرجل : أخذته على غرة [5].
وقال الميداني : شق فلان عصا المسلمين : إذا فرق جمعهم ، قال أبو عبيد : معناه فرق جماعتهم ، قال : والأصل في العصا الاجتماع والائتلاف ، وذلك أنها لا تدعى عصا حتى تكون جميعا ، فإذا [6] انشقت لم تدع عصا ، ومن ذلك قولهم للرجل إذا قام بالمكان واطمأن به واجتمع له فيه أمره : قد ألقى عصاه ، قالوا : وأصل هذا أن الحاديين يكونان في رفقة ، فإذا فرقهم الطريق شقت العصا التي معهما ، فأخذ [7] هذا نصفها وذا نصفها ، فضرب مثلا لكل فرقة [8].
والقسطل : الغبار [9] ، وهو كناية عن الجم الغفير.
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر : فأقسم علي صلوات الله عليه ، فسكت. ↩
- (2) الصحاح 3 956 ، وانظر : مجمع البحرين 4 90 ، تاج العروس 4 202 ، وغيرهما. ↩
- (3) الصحاح 1 357 وفيه : أي حزنه ، وفي لسان العرب 2 417 ، وتاج العروس 2 127 كما في المتن. ↩
- (4) الصحاح 6 2494 ، وكذا في مجمع البحرين 1 395. ↩
- (5) الصحاح 3 1047 ، وانظر : تاج العروس 4 412 ، لسان العرب 7 61. ↩
- (6) في المصدر : فإن. ↩
- (7) خ. ل : فأخذه. ↩
- (8) مجمع الأمثال للميداني 1 364 باختلاف يسير ، وانظر : فرائد اللئالي في مجمع الأمثال 1 311. ↩
- (9) مجمع البحرين 5 453 ، الصحاح 5 1801 ، تاج العروس 8 80 ، لسان العرب 11 557. ↩