15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
موضعه ، معادن كل خطيئة ، وأبواب كل ضارب في غمرة [1]. قد ماروا في الحيرة ، وذهلوا عن [2] السكرة على سنة من آل فرعون من منقطع إلى الدنيا راكن ، أو مفارق للدين مباين.
بيان :
نصب ( ظعنا ) و ( تركا ) على المصدر والعامل فيهما من غير لفظهما ، أو مصدران قاما مقام الفاعل.
قوله عليه السلام : مرصد .. على المفعول .. أي مترقب معد [3] لا بد من كونه.
وتباشير كل شيء : أوائله [4].
وإبان الشيء ـ بالكسر والتشديد ـ : وقته وزمانه [5] ، ولعله إشارة إلى ظهور القائم عليه السلام.
قوله عليه السلام : إن من أدركها منا ... أي قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وسرى ـ كضرب ـ وأسرى .. أي سار بالليل [6].
والربق ـ بالفتح : شد الشاة بالربق وهو الخيط [7].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) قال في المجمع 3 428 : الغمرة : الشدة ، قوله تعالى : « فذرهم في غمرتهم » .. أي في حيرتهم وجهلهم. ↩
- (2) في طبعتي النهج وفي نسخة جاءت في ( ك ) : في ، بدلا من : عن. ↩
- (3) ذكره في مجمع البحرين 3 52 ، والصحاح 2 474. ↩
- (4) كما في مجمع البحرين 3 222 ، والصحاح 2 591 ، وغيرهما. ↩
- (5) جاء في مجمع البحرين 6 197 ، والصحاح 5 2066. ↩
- (6) نص عليه في القاموس 4 341 ، والصحاح 6 2376 ، وغيرهما. ↩
- (7) قال في القاموس 3 234 ، الربق بالكسر : حبل فيه عدة عرى يشد به البهم ، كل عروة ربقة بالكسر .. وربقه يربقه ويربقه : جعل رأسه في الربقة. وقال أيضا : الربق ويكسر : الشد. وقريب منه في الصحاح 4 ـ 1480. ↩