15 ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين
وقال في النهاية : بسأت ـ بفتح السين وكسرها ـ : أي اعتادت واستأنست [1].
شابت عليه مفارقه .. أي ابيض شعره [2] وفني عمره في صحبة المنكر.
وصبغت به خلائقه .. أي صار المنكر عادته حتى تلونت خلائقه به [3].
والتيار : موج البحر [4] ولجته.
وكلمة ثم للترتيب الحقيقي أو الذكرى ، ولعل المراد بالفاسق : عمر.
وقوله عليه السلام : لا يحفل .. أي لا يبالي [5] ، واللامحة : الناظرة [6].
29 ـ نهج [7] : من خطبة له عليه السلام في الملاحم : وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا [8] في مسالك الغي ، وتركا لمذاهب الرشد ، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، ولا تستبطئوا ما يجيء به الغد ، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه ، وما أقرب اليوم من تباشير غد. يا قوم! هذا إبان ورود [9] كل موعود ،
وقريب منه ما في لسان العرب 8 ـ 438 قال : .. والصبغ ـ في كلام العرب ـ التغيير ، ومنه بغ الثوب : إذا غير لونه وأزيل عن حاله إلى حال سواد أو حمرة أو صفرة.
[4] صرح به في مجمع البحرين 3 ـ 234 ، والصحاح 2 ـ 602.
[5] نص عليه في القاموس 3 ـ 358 ، والصحاح 4 ـ 1671 ، وغيرهما.
[6] قال في القاموس 1 ـ 247 : لمح إليه ـ كمنع ـ : اختلس النظر .. وهو لامح ولموح. ونحوه في لسان العرب 2 ـ 584.
[7] نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ 2 ـ 35 ـ 36 ، صبحي صالح : 208 ـ 209 ، خطبة 150 ، مع اختلاف بينهما.
[8] في نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ : طعنا. قال في مجمع البحرين 6 ـ 278 : يقال : ظعن ظعنا وظعنا ـ بالإسكان والتحريك من باب نفع ـ .. أي سار وارتحل. وقال فيه أيضا 6 ـ 277 : طعن في المفازة : ذهب.
[9] لا توجد في (س) : ورود.