5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا وقيت رسول الله بنفسي يوم الغار ، أم أنت (1)؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك (2) بالله ألي (3) الولاية من الله مع ولاية رسوله (4) في آية زكاة الخاتم ، أم لك (5)؟
منها : ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1 ـ 331 عن ابن عباس ، مستدرك الحاكم 3 ـ 132 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، مناقب الخوارزمي : 75 ، الطبري في الرياض 2 ـ 203 ، ذخائر العقبى : 87 ، البداية والنهاية 7 ـ 337 ، مجمع الزوائد : 9 ـ 108 ، الكفاية للكنجي : 115 ، الإصابة 2 ـ 509 ، خصائص النسائي : 8.
(1) يعبر عنه بحديث الغار ، أو حديث الوقاية ، أو حديث الفراش ، أو حديث ليلة المبيت.
وقد حكى ابن أبي الحديد في شرحه للنهج 3 ـ 270 عن أستاذه أبي جعفر الإسكافي أنه قال : حديث الفراش قد ثبت بالتواتر فلا يجحده إلا مجنون أو غير مخالط لأهل الملة.
وقد روى المفسرون كلهم أن قول الله تعالى « ومن الناس من يشري » الآية ، نزلت في علي عليه السلام ليلة المبيت على الفراش.
وللثعلبي في تفسيره رواية مفصلة رواها أكثر من واحد : كالغزالي في إحياء العلوم 3 ـ 238 ، والكنجي في كفاية الطالب : 114 ، والصفوري في نزهة المجالس 2 ـ 209 ، وابن الصباغ في الفصول المهمة : 33 ، وابن الجوزي في التذكرة : 21 ، والشبلنجي في نور الأبصار : 86.
وانظر أيضا حديث ليلة المبيت في مسند أحمد : 1 ـ 348 ، وتاريخ الطبري : 2 ـ 99 ـ 101 ، طبقات ابن سعد 1 ـ 212 ، تاريخ اليعقوبي 2 ـ 29 ، سيرة ابن هشام 2 ـ 291 ، العقد الفريد 3 ـ 290 ، تاريخ بغداد 13 ـ 191 ، تاريخ ابن الأثير 2 ـ 42 ، تاريخ أبي الفداء 1 126 ، مناقب الخوارزمي : 75 ، تاريخ ابن كثير : 7 ـ 338 ، السيرة الحلبية 2 ـ 29 ، الإمتاع للمقريزي : 39 ، وغيرهم كثير جدا.
وانظره في الغدير 2 ـ 47 ـ 49 ، وغيره.
(2) في المصدر : أنشدك.