5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
هذه الخصال ، أو في؟!
قال أبو بكر (1) : بل فيك يا أبا الحسن.
قال : أنشدك بالله أنا المجيب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذكران المسلمين ، أم أنت (2)؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الأذان (3) لأهل الموسم ولجميع الأمة بسورة براءة ، أم أنت (4)؟!
الفريقين عن أكثرالمعصومين سلام الله عليهم وعن جملة من الصحابة والتابعين.
ومن الموارد مناشدته عليه السلام يوم الشوري ذكرها الخوارزمي في المناقب : 207 عن عدة من الرواة والحمويني في فرائد المسطين وغيرهما.
قال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 2 ـ 61 : .. نحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الروايات من مناشدة أصحاب الشورى وتعديده فضائله وخصائصه التي بان بها عنهم وعن غيرهم ، قد روى الناس ذلك فأكثروا .. إلى آخره.
وانظر مناشدته عليه السلام أيام عثمان بن عفان ويوم الرحبة وغيرها من المواطن ، جاء في الإصابة 2 ـ 408 و 4 ـ 80 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 1 ـ 362 ، والنسائي في الخصائص : 22 ، وغيرهم.
وانظر : الغدير 1 ـ 159 و 163 و 213 ، وإحقاق الحق 4 ـ 206 ، 5 ـ 24 ـ 50 ، 6 ـ 305 340 و 473 ، 15 ـ 263 و 679 ـ 687 ، 21 ـ 94 ـ 121.
(1) لا يوجد في المصدر : أبو بكر.
(2) ذكر هذا المضمون القندوزي الحنفي في ينابيع المودة : 482 في احتجاج الإمام السبط عليه السلام ، وجاء في كتاب محمد بن أبي بكر إلى معاوية كما في مروج الذهب 2 ـ 59 ، وكتاب صفين : 132 ، وشرح ابن أبي الحديد 1 ـ 283 ، وجمهرة الرسائل 1 ـ 542 ، كما ذكره العلامة الأميني في الغدير 1 ـ 198 ، 10 ـ 158 ، فراجع.
(3) قال في القاموس 4 ـ 195 : الأذان والأذين والتأذين : النداء إلى الصلاة .. ، والأذين كأمير المؤذن.
أقول : يحتمل أن يكون الأذان بمعنى المؤذن كالأذين ، ويحتمل كونه مصدرا بمعنى الفاعل.