مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 388 / 645
22px
عدد الكلمات: 208 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص388

12 ـ باب (1) العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس

1 ـ ع [2] : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي [3] ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له :لم لم يأخذ أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس؟ ولأي علة تركها؟ فقال له :لأن الظالم والمظلومة قد كانا قدما [4] على الله عز وجل وأثاب الله المظلومة [5] وعاقب الظالم [6] ، فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الترقيم لا يوجد في الأصل وجاء في حاشية (س). ↩
  2. (2) علل الشرائع 1 154 ، باب 124 ، حديث 1. ↩
  3. (3) في المصدر : حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق رحمه الله قال : حدثني محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد عن النوفلي ... ↩
  4. (4) في المصدر : فقال : لأن الظالم والمظلومة كانا قدما. ↩
  5. (5) في العلل : المظلوم. ↩
  6. (6) في مطبوع البحار وضع على : قد كانا .. إلى الظالم رمز نسخة بدل ، وعلى الواو من وأثاب رمز نسخة صحيحة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.