مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 29 · ص 3 / 645
22px
عدد الكلمات: 292 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج29 ص3

5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة

وابن عبادة ومن معه من الأنصار؟

قال : كل من الأمة.

فقال علي عليه السلام : فكيف تحتج بحديث النبي صلى الله عليه وآله وأمثال هؤلاء قد تخلفوا عنك ، وليس للأمة فيهم طعن ، ولا في صحبة الرسول ونصيحته منهم تقصير؟!

قال : ما علمت بتخلفهم إلا من بعد إبرام الأمر ، وخفت إن دفعت عني الأمر أن يتفاقم [1] إلى أن يرجع الناس مرتدين عن الدين ، وكان ممارستكم إلى أن أجبتم أهون مؤنة على الدين وأبقى له من ضرب الناس بعضهم ببعض فيرجعوا كفارا ، وعلمت أنك لست بدوني في الإبقاء عليهم وعلى أديانهم!.

قال علي عليه السلام : أجل ، ولكن أخبرني عن الذي يستحق هذا الأمر ، بما يستحقه؟

فقال أبو بكر : بالنصيحة ، والوفاء ، ودفع المداهنة [2] ، والمحاباة [3] ، وحسن السيرة ، وإظهار العدل ، والعلم بالكتاب والسنة وفصل الخطاب ، مع الزهد في الدنيا وقلة الرغبة فيها ، وإنصاف المظلوم من الظالم للقريب [4] والبعيد .. ثم سكت.

فقال علي عليه السلام : والسابقة والقرابة؟!

فقال أبو بكر : والسابقة والقرابة.

قال [5] : فقال علي عليه السلام : أنشدك بالله [6] يا أبا بكر أفي نفسك تجد

قال في القاموس 4 ـ 160 : فقم الأمر : لم يجر على استواء وعظم كفقم وتفاقم.

[2] قال في القاموس 4 ـ 224 : المداهنة : إظهار خلاف ما يضمر.

[3] قال في القاموس 4 ـ 315 : حاباه محاباة وحباء : نصره واختصه ومال إليه.

وعليه تكون معطوفة على النصيحة.

[4] في المصدر : القريب.

[5] من قوله : فقال علي عليه السلام : والسابقة .. إلى قوله : قال لا يوجد في المصدر المطبوع.

[6] هذا هو الحديث المعروف بحديث المناشدة ، وقد ورد بألفاظ مختلفة في مواطن كثيرة في كتب

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : يعظم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.