11 ـ باب نزول الآيات في أمر فدك (1) وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين
التي تعروه .. أي تغشاه وتنتابه [1].
وقال : المنافسة : الرغبة في الشيء والانفراد به ، وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه ، .. ونفست به ـ بالكسر ـ أي بخلت ، ونفست عليه الشيء نفاسة إذا لم تره له أهلا [2].
قوله : لكأت .. قال الفيروزآبادي : لكأ ـ كفرح ـ أقام ولزم ، وتلكأ عليه اعتل ، وعنه أبطأ [3].
قوله : يضح لك مغزاه .. أي يتبين لك معناه [4].
والدارج : الميت [5].
ويقال : نقمت عليه ومنه ـ من باب ضرب وعلم ـ إذا عابه وكرهه أشد الكراهة ، وفي التنزيل : ( وَما تَنْقِمُ مِنَّا ) [6].
وقال في النهاية [7] : الحلوب أي ذات اللبن ، يقال : ناقة حلوب أي هي مما يحلب ، وقيل الحلوب والحلوبة سواء ، وقيل الحلوب الاسم ، والحلوبة الصفة ، وقيل الواحدة والجماعة.
وقال [8] : القطوانية عباءة بيضاء قصيرة الخمل ، والنون زائدة.
[6] ذكره في تاج العروس 9 ـ 84 ، ومجمع البحرين 6 ـ 180 ، والآية هي 126 من سورة الأعراف.
[7] النهاية 1 ـ 422 ، وانظر : لسان العرب 1 ـ 328.
[8] النهاية : 4 ـ 85 ، ولاحظ : لسان العرب 15 ـ 191.
- (1) النهاية 3 226 ، وقارن بلسان العرب 15 44 وغيره. ↩
- (2) النهاية 5 95 ، وقارن بلسان العرب 6 238 وغيره. ↩
- (3) كما في القاموس 1 27 28 ، وتاج العروس 1 116 ، ولاحظ : لسان العرب 1 153 154. ↩
- (4) جاء في حاشية ( ك ) : ومغزى الكلام : مقصده ، وعرفت ما يغزى هذا الكلام : أي ما يراد.صحاح. انظر : صحاح اللغة 6 ـ 2446 وقارن بلسان العرب 15 ـ 123. ↩
- (5) قاله في مجمع البحرين 9 299 ، والنهاية 2 111 وغيرهما. ↩