5 ـ باب (1) احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة
شباب أهل الجنة [1] وأبوهما خير منهما ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أخوك المزين بجناحين في الجنة يطير بهما [2] مع الملائكة ، أم أخي؟
قال : بل أخوك.
قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله صلى الله عليه وآله وناديت في المواسم [3] بإنجاز موعده ، أم أنت؟! قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله لطير عنده يريد أكله ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي [4] ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وآله بقتل [5] الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن [6] ، أم أنت؟
وقال في 10 ـ 121 من الغدير : وصح عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » ، متفق على صحته.
وانظر : مجمع الزوائد 9 ـ 174 ، سنن ابن ماجة 1 ـ 44 حديث 118 ، ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق 77 ـ 78 حديث 134 و 135 ، 81 ـ 82 حديث 140 ، وغيرها.
[2] لا توجد : يطير بهما ، في (س) ، وجاءت في المصدر : ليطير بهما.
[3] في المصدر : الموسم ، وجعل ما في المتن نسخة بدل في (س).
[4] حديث الطير المشوي صحيح مروي في الصحاح والمسانيد على حد تعبير العلامة الأميني في الغدير 3 ـ 21 ، وانظر 4 ـ 65 ، 9 ـ 395 ، بل قد يعد متواترا معنويا.
لاحظ : مناقب الخوارزمي : 59 و 65 ، أسد الغابة 4 ـ 30 ، مستدرك الحاكم 3 ـ 130 132 ، سنن الترمذي 5 ـ 636 ـ 637 حديث 3721 ، وغيرها كثير.
[5] في المصدر : بقتال.
[6] جاءت رواياته بمضامين عديدة ، منها : ما أورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8 ـ 340 ،
- (1) إلى هنا جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر : 114 مع اختلاف يسير ، وحكاه في الغدير 7 125 ، وانظر كتاب الحسين والسنة للسيد عبد العزيز الطباطبائي. ↩