مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 87 / 411
22px
عدد الكلمات: 294 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص87

3*﴿باب﴾ (( اتفاق أبوبكر وعمر على الرسول صلى الله عليه وآله ))

استعن بهم على أعمالك ، فان ذلك أعز لك ولوليك ، وأكبت لعدوك.

وإنى آمرك بتقوى الله وطاعته في السر والعلانية ، فاحذر عقابه في المغيبوالمشهد ، وأتقدم إليك بالاحسان إلى المحسن ، والشدة على المعاند ، وآمركبالرفق في امورك ، واللين والعدل في رعيتك ، فانك مسؤول عن ذلك ، وإنصافالمظلوم ، والعفو عن الناس ، وحسن السيرة ما استطعت ، فالله يجزي المحسنين وآمركأن تجبى خراج الارضين على الحق والنصفة ، ولا تتجاوز ما تقدمت به إليك ، ولا تدع منه شيئا ، ولا تبتدع فيه أمرا ، ثم اقسمه بين أهله بالسوية والعدل ، واخفض لرعيتك جناحك ، وواس بينهم في مجلسك ، وليكن القريب والبعيد عندكفي الحق سواء ، واحكم بين الناس بالحق وأقم فيهم بالقسط ، ولا تتبع الهوى ولا تخف في الله لومة لائم ، فان الله مع الذين اتقوا والذينهم محسنون.

وقد وجهت إليك كتابا لتقرأه على أهل مملكتك ليعلموا رأينا فيهم وفيجميع المسلمين ، فأحضرهم واقرأ عليهم ، وخذ البيعة لنا على الصغير والكبير منهمإنشاء الله تعالى.

فلما وصل عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى حذيفة جمع الناس فصلى بهم ثم أمربالكتاب فقرى عليهم وهو :

بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابيهذا من المسلمين ، سلام عليكم فانى أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، وأسألهأن يصلي على محمد وآله ، فأما بعد ، فان الله تعالى اختار الاسلام دينا لنفسه وملائكته ورسله وإحكاما لصنعه وحسن تدبيره ، ونظرا منه لعباده ، وخص منه منأحب من خلقه ، فبعث إليهم محمدا صلى الله عليه وآله فعلمهم الكتاب والحكمة إكراما وتفضلالهذه الامة ، وأدبهم لكى يهتدوا ، وجمعهم لئلا يتفرقوا ، وفقههم لئلا يجوروافلما قضى ما كان عليه من ذلك مضى إلى رحمة ربه حميدا محمودا.

ثم إن بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين رضوا بهديهما وسيرتهما ، قاما

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.