3*﴿باب﴾ (( اتفاق أبوبكر وعمر على الرسول صلى الله عليه وآله ))
بيان : فلان وفلان أبوبكر وعمر ، وأبوفلان أبوعبيدة.
3 ـ ارشاد القلوب : بحذف الاسناد(1) قال : لما استخلف عثمان بن
هذه تتسلم لنا بعد التعمق في ماجرى في السقيفة ، حيث قام الشيخان يعرض كل منهماالبيعة لصاحبه من دون تشاور مع الصحابة ومن دون حضور العترة الطاهرة من بنى هاشم ، أبوعبيدة بن الجراح يدعو الناس اليهما ، وهكذا نتفاهم ذلك من قول عمر حيثيقول : « لو أن سالما مولى أبى حذيفة وابا عبيدة كانا حيين ، لما تخالجنى فيهما شك أن أولىأحدهما » فلما لم يكن أحد من أصحاب الصحيفة هذه حيا جعله شورى على شريطة لا يشكأحد معها في أن الخلافة انما تثبت لعثمان دون غيره. وسيجئ الكلام في ذلك مستوفى فيشرح السقيفة في محله انشاء الله تعالى.
(1) هذا الحديث رواه العلامة الحلى قدس الله أسراره في كتابه كشف اليقين ( : 137 )نقلا من الكتاب المسمى حجة التفضيل تأليف ابن الاثير عن محمد بن الحسين الواسطىعن ابراهيم بن سعيد عن الحسن بن زياد الانماطى عن محمد بن بعيد الانصارى ، عن أبىهارون العبدى ، عن ربيعة السعدى ، قال : كان حذيفة واليا لعثمان على المدائن ، فلماصار على أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس اياه ...والحديث ملخص نحو خمسة وعشرين أبياتا ثم قال :
قال السيد ( يعنى ابن طاوس في كتابه اليقين ) : ورأيت هذا ـ حديث حذيفة ـ أبسط وأكثر من هذا في تسمية على بأمير المؤمنين ، وهو باسناد هذا لفظه : حدثنى عمىالسعيد الموفق أبوطالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بمشهد مولانا أمير ـ المؤمنين قال : حدثنى خالى السعيد أبوعلى الطوسى عن والده المصنف عن الحسين بنعبيدالله وأحمد بن عبدون وأبى طالب بن عزور وأبى الحسن الصقال عن أبى المفضلقال : حدثنا المحاربى عن الحضرمى عن ابن أسباط عن ابراهيم بن أبى البلاد عن فراتابن أحنف عن الجملى عن عبيدالله ابن سلمة. قال : ومقدار هذه الرواية أكثر من خمسوثلاثين قائمة بقالب الثمن.
وفيه أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكونهم عن الانكار للتقدم على.