مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 84 / 411
22px
عدد الكلمات: 275 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص84

3*﴿باب﴾ (( اتفاق أبوبكر وعمر على الرسول صلى الله عليه وآله ))

1 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الجريريعن الحارث بن حصيرة الاسدي ، عن أبى جعفر عليه السلام قال : كنت دخلت مع أبيالكعبة ، فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين ، فقال : في هذا الموضع تعاقدالقوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا ، قال : قلت : ومن كان؟ قال : الاول الثانى وأبوعبيدة بن الجراح وسالمابن الحبيبة[1].

2 ـ فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عنأبى بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قالا : حدثنا سليمان بن خالد قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله « إنما النجوى من الشيطان » قال الثاني ، قوله : « ما يكونمن نجوى ثلثة إلا هو رابعهم » قال : فلان وفلان ، وأبوفلان أمينهم ، حيناجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامرفيهم أبدا[2].

[2] تفسير القمى : 669 ، والاية في سورة المجادلة : 10 و 7 ، وحديث الصحيفة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكافى ج 4 ص 545 ومثله في ج 8 ص 334 ، وابن الحبيبة أظنه تصحيفامن « مولى أبى حذيفة » كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتةالانصارية بنت يعار ، فاعتقته ، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف ، ثم تبناه أبوحذيفة وهو أبوحذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فصار سالم بن أبى حذيفة ، وبعد مانزل « ادعوهم لابائهم » خرج عن التبنى واشتهر سالم مولى أبى حذيفة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.