3*﴿باب﴾ (( اتفاق أبوبكر وعمر على الرسول صلى الله عليه وآله ))
1 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الجريريعن الحارث بن حصيرة الاسدي ، عن أبى جعفر عليه السلام قال : كنت دخلت مع أبيالكعبة ، فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين ، فقال : في هذا الموضع تعاقدالقوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا يردوا هذا الامر في أحد من أهل بيته أبدا ، قال : قلت : ومن كان؟ قال : الاول الثانى وأبوعبيدة بن الجراح وسالمابن الحبيبة[1].
2 ـ فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عنأبى بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قالا : حدثنا سليمان بن خالد قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول الله « إنما النجوى من الشيطان » قال الثاني ، قوله : « ما يكونمن نجوى ثلثة إلا هو رابعهم » قال : فلان وفلان ، وأبوفلان أمينهم ، حيناجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامرفيهم أبدا[2].
[2] تفسير القمى : 669 ، والاية في سورة المجادلة : 10 و 7 ، وحديث الصحيفة
- (1) الكافى ج 4 ص 545 ومثله في ج 8 ص 334 ، وابن الحبيبة أظنه تصحيفامن « مولى أبى حذيفة » كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتةالانصارية بنت يعار ، فاعتقته ، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف ، ثم تبناه أبوحذيفة وهو أبوحذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فصار سالم بن أبى حذيفة ، وبعد مانزل « ادعوهم لابائهم » خرج عن التبنى واشتهر سالم مولى أبى حذيفة. ↩