مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 81 / 411
22px
عدد الكلمات: 366 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص81

2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)

فسرلي قوله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وآله : « ليس لك من الامر شئ »[1] فقال : إنرسول الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي بن أبي طالب من بعده على الناس ، وكان عند الله خلاف ذلك ، فقال : وعنى بذلك قوله عزوجل « ألم أحسب الناسأن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنالله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين » قال : فرضي رسول الله صلى الله عليه وآله بأمر اللهعزوجل[2].

43 ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى فيمناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسولالله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن عليه السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يابني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآهبكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثمأقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسهابين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن.

فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابنعباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولنيفعلوا لعذبهم الله بالنار[3] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباسنعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إنمن علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) آل عمران : 128. ↩
  2. (2) كنز الفوائد : وتراه في تفسير العياشى ج 1 ص 197. ↩
  3. (3) وفى الحديث : لو أن عبدا عبدالله ألف عام بعد ألف عام بين الركن والمقامثم لقى الله مبغضا لعلى وعترتى لاكبه الله يوم القيامة على منخريه في نار جهنم ، رواه الحمويىفي الفرائد والخوارزمى في المناقب : 52 والسيوطى في ذيل اللئالى : 65. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.