1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
وتقطع ، يضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان.
12 ـ جا : محمد بن الحسين الجوانى ، عن المظفر العلوى ، عن ابن العياشيعن ابيه ، عن نصير بن أحمد ، عن علي بن حفص ، عن خالد القطواني ، عنيونس بن أرقم ، عن عبدالحميد بن أبى الخنسا ، عن زياد بن يزيد ، عن أبيه ، عنجده فروة الظفاري قال : سمعت سلمان رضى الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تفترق امتي ثلاث فرق فرقة على الحق لاينقص الباطل منه شيئا يحبونني ويحبونأهل بيتي ، مثلهم كمثل الذهب الجيد كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده إلاجودة ، وفرقة على الباطل لا ينقص الحق منه شيئا يبغضونني ويبغضون أهل بيتيمثلهم مثل الحديد كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده إلا شرا ، وفرقة مدهدهةعلى ملة السامري لايقولون لامساس ، لكنهم يقولون لاقتال ، إمامهم عبدالله بنقيس الاشعري[1].
بيان : دهدهت الحجر أي دحرجته ، ولعله كناية عن اضطرابهم في الدينوتزلزلهم بشبهات المضلين.
13 ـ فس : علي بن الحسين ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن جميل بنصالح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله « لتركبن طبقا عن طبق » قال : يازرارة أو لم تركب هذه الامة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلانوفلان[2].
14 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيهعن أبيه سيف بن عميرة ، عن محمد بن مارد ، عن عبدالاعلى بن أعين قال : قلتلابى عبدالله عليه السلام : جعلت فداك حديث يرويه الناس أن رسول الله (ص) قال : حدثعن بني إسرائيل ولا حرج؟ قال : نعم ، قلت : فنحدث عن بني إسرائيل بما سمعناهولا حرج علينا؟ قال : أما سمعت ما قال : كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع؟