2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
39 ـ فر : علي بن محمد بن إسماعيل الخزاز الهمداني معنعنا عن زيد قال : قال رجل قد أدرك ستة أو سبعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وآله : قالوا : لما نزلت « إذاجاء نصر الله والفتح » قال النبى صلى الله عليه وآله يا علي يا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فاسبح ربي بحمده ، وأستغفر ربي إنه كانتوابا ، يا على إن الله قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال علي بن أبيطالب عليه السلام : يا رسول الله وكيف نجاهد المؤمنين الذين يقولون في فتنتهم آمنا؟ قاليجاهدون على الاحداث في الدين(1) إذا عملوا بالرأي في الدين ، ولا رأي في الدين
سهر له بعدى طويل ، ورب جفوة لاهل بيتى من أجله شديدة ، فبكت ، فقال : لا تبكى فانكمامعى وفى موقف الكرامة عندى.
(1) روى جعفر بن سليمان الضبعى عن أبى هرون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال : ذكر رسول الله يوما لعلى ما يلقى بعده من العنت فأطال ، فقال له على : أنشدك الله والرحميا رسول الله لما دعوت الله أن يقبضنى اليه قبلك ، قال : كيف أسأله في أجل مؤجل؟ قال : يارسول الله فعلى م أقاتل من أمرتنى بقتاله ، قال : على الحدث في الدين. راجع شرح النهجج 1 ص 373 ، مناقب الخوارزمى : 106 ، ينابيع المودة 134.
وقد ذكر الفتنة نفسه عليه السلام على ما في نهج البلاغة تحت الرقم 154 من قسمالخطب ، وهى مشهورة من أرادها فليراجعها ، ولنذكر ما رواه شارح النهج ( ج 2 ص 442 )بمناسبة المقام ، قال : وهذا الخبر يعنى خبر الفتنة مروى عن رسول الله قد رواه كثير من المحدثينعن على (ع) ان رسول الله قال له : ان الله قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب على جهاد المشركينقال : فقلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة التى كتب على فيها الجهاد؟ قال : قوم يشهدون أنلا اله الا الله وانى رسول الله وهم مخالفون للسنة ، فقلت : يا رسول الله فعلام أقاتلهم وهم يشهدونكما أشهد؟ قال على الاحداث في الدين ومخالفة الامر.