مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 76 / 411
22px
عدد الكلمات: 349 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص76

2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)

ستر عورتك ، ويقضى دينك وعداتك ، وهو معك على عقر حوضك ، وهو متكألك يوم القيامة ، ولن يرجع كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان ، فكم من ضرسقاطع له في الاسلام مع القدم في الاسلام ، والعلم بكلام الله ، والفقه في دين اللهمع الصهر والقرابة والنجدة في الحرب ، وبذل الماعون ، والامر بالمعروف ، والنهىعن المنكر ، والولاية لوليى ، والعداوة لعدوي ، وبشره يامحمد بذلك[1]وقال السدى « الذين صدقوا » علي وأصحابه[2].

36 ـ كا : العدة عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن الوليدومحمد بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمه ، عنأبى عبدالله عليه السلام قال ، ارى رسول الله (ص) في منامه بنى امية يصعدون على منبرهمن بعده ، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى ، فأصح كئيبا حزينا ، قال : فهبطجبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال : يا جبرئيل إنيرأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراطالقهقرى؟ فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه ، فعرجإلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يونسه بها قال : « أفرأيت إنمتعناهم سنين * ثم جائهم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ماكانوا يمتعون »وأنزل عليه « إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير منألف شهر » جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيه صلى الله عليه وآله خيرا من ألف شهر ملكبنى امية[3].

[3] الكافى ج 4 ص 159 ، والاية في سورة الشعراء : 206 ـ 208 ، وروى مثلهفي ج 8 ص 345 عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال : أصبح رسول الله يوما كئيباحزينا ، فقال له على عليه السلام : مالى اراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف لا أكونكذلك وقد رأيت في ليلتى هذه أن بنى تيم وبنى عدى وبنى أمية يصعدون منبرى هذا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير فرات : 117. ↩
  2. (2) تفسير فرات : 118 والسند : حدثنى الحسن بن الياس معنعنا عن السدى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.