2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
ستر عورتك ، ويقضى دينك وعداتك ، وهو معك على عقر حوضك ، وهو متكألك يوم القيامة ، ولن يرجع كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان ، فكم من ضرسقاطع له في الاسلام مع القدم في الاسلام ، والعلم بكلام الله ، والفقه في دين اللهمع الصهر والقرابة والنجدة في الحرب ، وبذل الماعون ، والامر بالمعروف ، والنهىعن المنكر ، والولاية لوليى ، والعداوة لعدوي ، وبشره يامحمد بذلك[1]وقال السدى « الذين صدقوا » علي وأصحابه[2].
36 ـ كا : العدة عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن الوليدومحمد بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمه ، عنأبى عبدالله عليه السلام قال ، ارى رسول الله (ص) في منامه بنى امية يصعدون على منبرهمن بعده ، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى ، فأصح كئيبا حزينا ، قال : فهبطجبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال : يا جبرئيل إنيرأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراطالقهقرى؟ فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه ، فعرجإلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يونسه بها قال : « أفرأيت إنمتعناهم سنين * ثم جائهم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ماكانوا يمتعون »وأنزل عليه « إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير منألف شهر » جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيه صلى الله عليه وآله خيرا من ألف شهر ملكبنى امية[3].
[3] الكافى ج 4 ص 159 ، والاية في سورة الشعراء : 206 ـ 208 ، وروى مثلهفي ج 8 ص 345 عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال : أصبح رسول الله يوما كئيباحزينا ، فقال له على عليه السلام : مالى اراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف لا أكونكذلك وقد رأيت في ليلتى هذه أن بنى تيم وبنى عدى وبنى أمية يصعدون منبرى هذا