مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 75 / 411
22px
عدد الكلمات: 355 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص75

2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)

إن الامة ستغدر بك بعدي[1].

34 ـ كشف : روى جابر بن عبدالله الانصاري قال : دخلت فاطمة عليها السلام علىرسول الله صلى الله عليه وآله وهو في سكرات الموت فانكبت عليه تبكى ، ففتح عينه وأفاق ، ثمقال يا بنية أنت المظلومة بعدي ، وأنت المستضعفة بعدى ، فمن آذاك فقد آذانى ، ومن غاظك فقد غاظنى ، ومن سرك فقد سرني ، ومن برك فقد برني ، ومنجفاك فقد جفانى ، ومن وصلك فقد وصلني ، ومن قطعك فقد قطعنى ، ومن أنصفكفقد أنصفني ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، لانك مني وأنا منك ، وأنت بضعة منيوروحي التي بين جنبي ، ثم قال عليه السلام : إلى الله أشكو ظالميك من أمتي.

ثم دخل الحسن والحسينعليهما السلام فانكباعلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهما يبكيانويقولان : أنفسنا لنفسك الفداء يا رسول الله ، فذهب على عليه السلام لينحيهما عنه فرفعرأسه إليه ، ثم قال : دعهما يا أخى يشماني وأشمهما ، ويتزودان مني وأتزودمنهما ، فانهما مقتولان بعدي ظلما وعدوانا ، فلعنة الله على من يقتلهما ، ثم قال : يا علي أنت المظلوم بعدي ، وأنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة[2].

35 ـ فر : أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا عن جابر بن عبدالله الانصاريرضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند رسول الله (ص) إذ أقبل على عليه السلام فلما نظرإليه النبى صلى الله عليه وآله قال : الحمد لله رب العالمين لا شريك له ، قال : قلنا : صدقت يارسول الله الحمد لله رب العالمين لا شريك له ، قد ظننا أنك لم تقلها إلا لعجب منشئ رأيته ، قال : نعم ، لما رأيت عليا مقبلا ذكرت حديثا حدثني حبيبى جبرئيلعليه السلام قال : قال : إني سألت الله أن يجتمع الامة عليه فأبى عليه إلا أن يبلوبعضهم ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب ، وأنزل علي بذلك كتابا « ألم أحسبالناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمنالله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين » أما إنه قد عوضه مكانه بسبع خصال : يلى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الطرائف : 129 ، وقد مر تحت الرقم 25 أيضا ↩
  2. (2) كشف الغمة ج 2 ص 58. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.