مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 7 / 411
22px
عدد الكلمات: 321 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص7

1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)

وروى مثل ذلك عن أبي هريرة ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبى صلى الله عليه وآله قال : لتأخذن كما أخذت الامم من قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر ، وباعا بباعحتى لو أن أحدا من أولئك دخل جحر لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله كماصنعت فارس والروم وأهل الكتاب؟ قال : فهل الناس إلا هم[1].

وقال عبدالله بن مسعود : أنتم أشبه الامم ببني إسرائيل سمتا وهديا ، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة ، غير أنى لا أدرى أتعبدون العجل أم لا؟ وقال حذيفة : المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهقلنا : وكيف؟ قال أولئك كانوا يخفون نفاقهم ، وهؤلاء أعلنوه ، أورد جميعها الثعلبيفي تفسيره[2].

11 ـ فس : « لتركبن طبقا عن طبق »[3] يقول : حالا بعد حال ، لتركبنسنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، والقذة بالقذة لا تخطؤن طريقهم ، ولايخطأ شبر بشبر ، وذراع بذراع ، وباع بباع ، حتى أن لو كان من قبلكم دخلجحر ضب لدخلتموه ، قالوا : اليهود والنصارى تعنى يا رسول الله؟ قال : فمن أعني؟لثنقضن عرى الاسلام عروة عروة ، فيكون أول ما تنقضون من دينكم الامانةوآخره الصلاة[4].

بيان : قال في النهاية : القذذ ريشه السهم ، ومنه الحديث « لتركبن سننمن كان قبلكم حذو القذة بالقذة » أي كما يقدر كل واحدة منها على قدر صاحبتها

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ترى الحديث بلفظه في صحيح البخارى الباب 50 من كتاب الانبياء والباب14 من كتاب الاعتصام ، صحيح مسلم الحديث 6 من كتاب العلم ، سنن ابن ماجة الباب 17من كتاب الفتن ، مسند الامام احمد بن حنبل. ج 2 ص 325 ، و 327 و 336 و 367 و450 ، و 511 و 527 ح 3 ص 84 و 89 و 94 ↩
  2. (2) مجمع البيان ج 5 ص 49. ↩
  3. (3) الانشقاق ، 19. ↩
  4. (4) تفسير القمى : 718 ، ومثله في مسند ابن حنبل ج 4 ص 125. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.