1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
غيره ، لقد أفترقت على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، فان اللهيقول : « ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون »[1] فهذه التيتنجو [2].
8 ـ شى : أبوالصبهان البكري قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : والذينفسي بيده لتفرقن هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة « وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون »[3] فهذه التي تنجو منهذه الامة[4].
9 ـ شى : عن يعقوب بن يزيد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : « وممنخلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون » قال : يعني أمة محمد صلى الله عليه وآله [5].
بيان : لعل المعنى أن هذه الاية في امة محمد صلى الله عليه وآله أو المراد بقوله تعالى : « يهدون » أي بعضهم ، قال الطبرسى رحمه الله تعالى : روى ابن جريج عن النبى (ص)أنه قال : هي لامتي بالحق يأخذون ، وبالحق يعطون ، وقد أعطى القوم بينأيديكم مثلها « ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون » وقال الربيع بنأنس قرأ النبى صلى الله عليه وآله هذه الاية فقال : إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزلعيسى بن مريم ، ثم نقل رواية العياشى ، ثم قال : وروى عن أبى جعفر وأبى عبد ـ الله عليهما السلام أنهما قالا : نحن هم[6].
10 ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمنعن أبيه ، عن أبي معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبى صلى الله عليه وآله قال : تأخذون