2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
مرشد الحماني قال : سمعت عليا صلوات الله عليه قال : والله إنه لعهد النبى الامىإلى : إن الامة ستغدر بك بعدي(1).
8 ـ ما : الحفار عن الجعابي ، عن علي بن موسى الخزاز ، عن الحسن بنعلى الهاشمي ، عن إسمعيل : عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابه ، عن بشر بن عمرعن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عنثوير بن أبي فاخته ، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى قال : قال أبي : دفع النبى صلى الله عليه وآلهالرأية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، ففتح الله عليه وأوقفه يوم غدير خمفأعلم الناس « أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة » وقال له : « أنت منى وأنا منك »وقال له : « تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل » وقال له : « أنت منيبمنزلة هارون من موسى » وقال له : « أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت » وقال له : « أنت العروة الوثقى » ، وقال له : « أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدى »وقال له « أن إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي » ، وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر »(2)وقال له « أنت الاخذ بسنتى والذاب عن ملتى » وقال له : « أنا أول من تنشقالارض عنه وأنت معي » وقال له : « أنا عند الحوض وأنت معى » وقال له : أناأول من يدخل الجنة وأنت بعدي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام »
وقال له : إن الله أوحي إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلغتهمما أمرني الله بتبليغه ، وقال له : « اتق الضغاين التي لك في صدور من لا يظهرها إلابعد موتى ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون » ثم بكى النبي صلى الله عليه وآله ، فقيل ممبكاؤك يا رسول الله؟ قال أخبرني جبرئيل عليه السلام أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربه عزوجلأن ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، وأجمعت الامة على محبتهم ، وكان