2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
بعض الروايات[1] قلت يا رسول الله الهدنة على الدخن ما هي ، قال : لا يرجعقلوب أقوام على الذي كانت عليه ويروى « جماعة على أقذاء » يقول يكون اجتماعهمعلى فساد من القلوب شبهه بأقذاء العين انتهى.
وأقول : رواه في جامع الاصول[2] بأسانيد عن البخاري ومسلم وأبي داودوفي بعض رواياته « وهل للسيف من تقية » وفي بعضها قلت « وبعد السيف » قال « تقيةعلى أقذاء ، وهدنة على دخن » وفي شرح السنة وغيره بقية بالباء الموحدة ، والمعاني متقاربة أي هل بعد السيف شئ يتقى به من الفتنة أو يتقى ويشفق به علىالنفس ، وجذل الشجرة بالكسر أصلها ، والمعنى مت معتزلا عن الخلق حتى تموتولو احتجت إلى أن تأكل اصول الاشجار ، ويحتمل أن يكون كناية عنشدة الغيظ.
7 ـ ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن مسدد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يسارعن الفضل بن دكين ، عن مطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن
وفى رواية : قال : هدنة على دخن وجماعة على اقذاء ، قلت : يا رسول الله الهدنة على ـ الدخن ماهى؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذى كانت عليه ، قلت : بعد هذا الخير شر؟ قال : فتنة عمياء سماء عليها دعاة على أبواب النار ، فان مت يا خذيفة وأنت عاض على جذل خيرلك من أن تتبع احدا منهم. راجع مشكاة المصابيح : 463.
[2] جامع الاصول ج 10 ص 414 ـ 417.
- (1) رواه أبوداود ولفظه : قال : قلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كانقبله شر؟ قال : نعم ، قلت : فما العصمة؟ قال : السيف ، قلت : وهل بعدالسيف بقية [ تقية ] قال :نعم تكون امارة على اقذاء وهدنة على دخن ، قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ دعاة الضلال ، فانكان لله في الارض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فاطعه ، والا فمت وأنت عاض على جذل شجرةقلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهرو نار ، فمن وقع في ناره وجب اجرهوحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينتجالمهر فلا يركب حتى تقوم الساعة. ↩