2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه ، وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرةقلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار ، فمن وقع في نارهوجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره ، قال : قلتثم ماذا؟ قال ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة »[1].
ثم قال : الصدع مفتوحة الدال من الرجال الشاب المعتدل ، ويقال الصدعالربعة في خلقة الرجل بين الرجلين ، وقوله : « هدنة على دخن » معناه صلح علىبقايا من الضغن ، وذلك أن الدخان أثر النار يدل على بقية منها ، وقال أبوعبيدأصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد ، وفي
قال : وفى رواية لمسلم قال : يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهداى ولا يستنون بسنتى ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس ، قال حذيفة : قلت كيف أصنع يا رسولالله أن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع الامير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فاسمع وأطع.
أقول : والحديث متفق عليه في صحيح مسلم والبخارى ، راجع صحيح البخارى كتابالفتن 11 ، كتاب المناقب 25 و 65 ، صحيح مسلم كتاب الامارة الحديث 51 ، سنن ابى داودكتاب الفتن الرقم 1 ، مسند الامام ابن حنبل ج 5 ص 386 ، 391 ، 399 ، 403 ، 404 ، 406.
- (1) تراه في مشكاة المصابيح ص 461 ولفظه : وعن حذيفة قال : كان الناس يسألونرسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدر كنى ، قال : قلت : يا رسول الله انا كنا فيجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعدذلك الشر من خير؟ قال : نعم وفيه دخن ، قلت : وما دخنه؟ قال : قوم يستنون بغير سنتى ويهدونبغير هديى ، تعرف منهم وتنكر ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : نعم دعاة على أبوابجهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرنى ان أدركنى ذلك؟ قال : تلزم جماعة المسلمين امامهم ، قلت : فان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض باصل شجرةحتى يدركك الموت وأنت على ذلك. ↩