تكملة
المغى وممن حكي احتجاجه.
وبعد فلا فرق بين أن يهدد بالاحراق للعلة التي ذكرها وبين ضرب فاطمةعليها السلام لمثل هذه العلة ، فان احراق المنازل أعظم من ضربها ، وما يحسنالكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير ، فلا وجه لا متعاضصاحب الكتاب من ضرهبا بالسوط وتكذيب ناقله ، واعتذاره في غيره بمثل هذاالاعتذار [1].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الشافى : 241 ، 240 تلخيص الشافى 3 / 156 157 ونقله في شرح النهج 4 / 105تم بحمد الله وحسن توفيقه اخراج هذا الجزء من البحار وتوشيحه بالتعاليق والحواشىالتى يسرها الله توضيحا وتأييدا في هذه العجالة بعد تحقيق النصوص وتخريجها عن مصادرهاوالله ولى التوفيق. ↩