مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 41 / 411
22px
عدد الكلمات: 365 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص41

2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)

فاذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال ، فقلت : من هذا؟ فقال القوم : أما تعرفه؟فقلت : لا ، فقالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله (ص) ، قال : فقعدتإليه فحدث القوم فقال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وآله عن الخير ، وكنتأسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه فقال : سأحدثكم بما أنكرتم ، إنه جاءأمر الاسلام فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية ، وكنت أعطيت من القرآن فقها ، وكانرجال يجيئون فيسألون النبي صلى الله عليه وآله فقلت : أنا يا رسول الله أيكون بعد هذا الخيرشر؟ قال نعم ، قلت : فما العصمة منه؟ قال : السيف ، قال : قلت : وما بعد السيفبقية؟ قال : نعم ، يكون إمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثمماذا؟ قال : ثم تفشو رعاة الضلالة ، فان رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه ، وإلا فمتعاضا على جذل شجرة[1].

بيان ـ : الجهم العاجز الضعيف ، وروى الحسين بن مسعود الفراء في شرحالسنة هذه الرواية عن اليشكري هكذا :

« خرجت زمن فتحت تستر حتى قدمت الكوفة ، ودخلت المسجد فاذا أنابحلقة فيها رجل صدع من الرجال ، حسن الثغر ، يعرف فيه أنه رجل من أهلالحجاز ، قال : فقلت من الرجل؟ فقال القوم : أو ما تعرفه؟ قلت لا قالوا : هذاحذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : فقعدت ، وحدث القوم فقال : إن الناس كانوا يسألون النبى صلى الله عليه وآله عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فانكرذلك القوم عليه ، فقال لهم : ساخبركم بما أنكرتم من ذلك ، جاء الاسلام حين جاءفجاء أمر ليس كأمر الجاهلية فكنت قد أعطيت فهما في القرآن ، فكان رجال يجيئونويسألون عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، قلت : يا رسول الله أيكون بعدهذا الخير شركما كان قبله شر؟ قال : نعم ، قلت فما العصمة يا رسول الله قال (ص) : السيف ، قلت : وهل بعد السيف بقية؟ قال : نعم أمارة على أقذاء ، وهدنة علىدخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ رعاة الضلالة ، فان كان لله في الارض

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أمالى الطوسى ج 1 ص 224. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.