مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 406 / 411
22px
عدد الكلمات: 236 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص406

تتميم

ومن لا تعلق له بهذا الامر ، وهذا منكر يجب على مثل أمير المؤمنين عليه السلام دفعه ، ولو كان أمير المؤمنين وطلحة والزبير وفلان وفلان كارهين لكل ما جرى ، لما وقعشئ منه ، ولكانوا متمكنين من دفعه باليد واللسان والسيف.

فأما قول السائل وكيف يدعى الاجماع وعثمان وشيعته وأقاربه خارجون منه؟فطريف لانه إن لم يكن في هذا الاجماع إلا خروج عثمان عنه ، فبازائه خروج سعد بنعبادة وولده وأهله من الاجماع على إمامة أبي بكر ، ممن يقول خصومنا : إنا لا نعتدبهم إذا كان في مقابلته جميع الامة ، فأما من كان معه في الدار ، فلم يكن معه من أهلهإلا ظاهر الفسق ، عدو الله تعالى ، كمروان بن الحكم وذويه ممن لا يعتبر بخروجهعن الاجماع لارتفاع الشبهة في أمره أو عبيد أوباش طغام لا يفرقون بين الحق والباطل ، ولا يكون خلاف مثلهم قادحا في الاجماع ، وإذا بلغنا في هذا الباب إلىأن لا نجد منكرا من جميع الامة إلا عبيد عثمان والنفر من أقاربه الذين حصروا فيالدار ، فقد سهلت القضية ، ولم يبق فيها شبهة.

وليس لاحد أن يقول إن هذا طريق إلى ابطال الاجماع في كل موضع ، وذلك أنا قد بينا أن الامر على خلاف ما ظنوه ، وأن الاجماع يثبت ويصح بطرقصحيحة ليست موجودة فيما ادعوه ولا طائل في اعادة ما مضى (1).

انتهى ملخص تلخيصه قدس سره ، وكلام أصحابنا في هذا الباب كثير لا يناسبذكره في هذا الكتاب ، وفيما أوردنا كفاية لاولي الالباب.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.