1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
النار وواحدة ناجية في الجنة ، وهى التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة إحدى وسبعون في النار وواحدة فيالجنة ، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى عليه السلام ، وتفترق هذه الامة على ثلاثوسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة ، وهي التى اتبعتوصي محمد صلى الله عليه وآله وضرب بيده على صدره ، ثم قال : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلها تنتحل مودتي وحبى ، واحدة منها في الجنة وهم المنط الاوسطواثنتا عشرة في النار[1].
6 ـ ما : باسناده المجاشعي عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام مثله[2].
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان عنه عليه الصلاة والسلام مثلهسواء[3].
بيان : ثني الوسادة كناية عن التمكن في الامر ، لان الناس يثنون الوسايدللامراء والسلاطين ليجلسوا عليها ، وقد مر مرارا. والنمط بالتحريك ضربمن البسط معروف ، والطريقة والنوع من الشئ ، وجماعة أمرهم واحد ، وفي بعضالمعاني لابد من استعارة أو تقدير ; وأوسط الانماط في المجالس معد لاشارف أهلهاوأوسط كل شئ أعدله وأفضله.
7 ـ شى : عن أبي الصهبان البكري قا ل : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلاموقد دعا رأس الجالوت واسقف النصارى فقال : إني سائلكما عن أمر ، وأنا أعلم بهمنكما فلا تكتماني! يا رأس الجالوت بالذي أنزل التورية على موسى عليه السلام وأطعمكمالمن والسلوى ، وضرب لكم في البحر طريقا يبسا ، وفجر لكم من الحجر الطورىاثنتى عشرة عينا لكل سبط من بنى إسرائيل عينا ، إلا ما أخبرتني على كم افترقتبنو إسرائيل بعد موسى؟ فقال : ولا إلا فرقة واحدة ، فقال : كذبت والذي لا إله