2*﴿باب اخبار الله تعالى نبيه واخبار النبىصلى الله عليه وآله امته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم والعدوان)
كرب وبلاء ، وقتل وفناء ، تنصره عصابة من المسلمين أولئك من سادة شهداء أمتييوم القيامة ، كأني أنظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه صريعا ثم يذبح كمايذبح الكبش مظلوما ، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله ، وارتفعت أصواتهمبالضجيج ثم قام عليه السلام وهو يقول اللهم إنى أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي ، ثم دخل منزله[1].
بيان : قال في النهاية : في الحديث فاطمة بضعة مني البضعة بالفتح القطعة مناللحم ، وقد تكسر أي إنها جزء مني ، وفي القاموس : التمريض حسن القيام علىالمريض ، وقال : الصرع الطرح على الارض كالمصرع كمقعد وهو موضعه أيضا.
2 ـ جا[2] ما : المفيد ، عن محمد بن عمران المرزبانى ، عن أحمد بن محمدالجوهري ، عن الحسن بن عليل ، عن عبدالكريم بن محمد ، عن محمد بن علي ، عنمحمد بن منقر ، عن زياد بن المنذر قال : حدثنا شرحبيل عن أم الفضل بن العباسقالت : لما ثقل رسول الله (ص) في مرضه الذي توفى فيه ، أفاق إفاقة ونحن نبكيفقال : ما الذي يبكيكم؟ قلت : يا رسول الله نبكي لغير خصلة ، نبكي لفراقك إياناولا نقطاع خبر السماء عنا ، ونبكي الامة من بعدك ، فقال عليه السلام : أما إنكمالمقهورون والمستضعفون من بعدى[3].
3 ـ ما : المفيد ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن همام ، عن حمزة بن أبيحمزة ، عن أبي الحارث شريح ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبدالعزيز بن سليمان ، عن سليمان بن حبيب ، عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لتنقضنعري الاسلام عروة عروة كلما نقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، فأولهن نقض