مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 369 / 411
22px
عدد الكلمات: 274 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص369

تتميم

أحببت أن اورد هيهنا فصلا من كتاب تلخيص الشافي [1] يتضمن كثيرا مماأجاب به السيد رضي الله عنه في الشافي عن شبه المخالفين وأخبارا جمة مأخوذة منكتبهم ، يؤيد ما أسلفناه من الاخبار ، حيث قال في الكلام في خلافة أبي بكر :

والطريقة الثانية بنوها على الاجماع ، وادعوا أن الامة أجمعت على إمامتهواختياره ، ولهم في ترتيب الاجماع طرق :

منها : أن يقولوا انتهى الامر في إمامته إلى أن لم يكن في الزمان إلاراضبامامته ، وكاف عن النكير ، فلو لم يكن حقا لم يصح ذلك ، ولا فرق بين أننبين ذلك في أول الامر أو في بعض الاوقات ، وإنما يذكرون ذلك لادعائهم منأن ما ظهر من العباس والزبير وأبي سفيان ، ووقع من تأخر أمير المؤمنين عليه السلام عنبيعته ومن غيره ، زال كل ذلك.

والاخر أن يقول إن كل من يدعي عليه الخلاف قد ثبت عنه ـ فعلا وقولا ـ الرضا والبيعة ممن يعتمد عليه ، ويذكرون أن سعد بن عبادة لم يبق على الخلافأولا يعتد بخلافه.

والثالث أن يقولوا إن إجماعهم على فرع لاصل يتضمن تثبيت الاصل ، وقداستقر الاجماع في أيام عمر على إمامته ، وهي فرع لامامة أبي بكر ، فيجب بصحتهاصحة ذلك ، أو نبين أن أحدا لم يقل بصحة إمامة أحدهما دون الاخر ، ففي ثبوتأحدهما ثبوت الاخر من جهة الاجماع الثاني.

قالوا : والكلام في هذا أوضح لان أيام عمر امتدت وظهر للناس الطاعة له والقبول من قبله ، وحضور مجلسه والمعاضدة له في الامور ، لان سعد بن عبادةمات في أوائل أيام عمر فاستقر الاجماع بعده بغير شبهة.

ولنا في الكلام على ابطال هذه الطريقة وجهان من الكلام.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تلخيص الشافى 3 / 44 وما بعده. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.