مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 365 / 411
22px
عدد الكلمات: 310 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص365

تنبيه

الاجماع ، قلنا : ذلك أيضا ممنوع ، لما عرفت من عدم بيعة علي عليه السلام وأصحابهله بعد ستة أشهرأيضا ، ولو سلم أنه صفق على يده كما يفعله أهل البيعة ، فلا ريبفي أن سعد بن عبادة وأولاده لم يتفقوا على ذلك ، ولم يبايعوا أبابكر ولا عمر ، كما قال ابن عبد البرفي الاستيعاب [1] في ترجمة أبي بكر أنه بويع له بالخلافة فياليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله في سقيفة بني ساعدة ، ثم بويع البيعة العامةيوم الثلثاء من غد ذلك اليوم ، وتخلف عن بيعته سعد بن عبادة وطائفة من الخزرجوفرقة من قريش.

وروى أيضا ابن عبدالبر في الكتاب المذكور [2] وابن حجر العسقلاني فيالاصابة [3] أن سعدا لم يبايع أحدا من أبي بكر وعمر ولم يقدروا على إلزامهكالزامهم لغيره ، لكثرة أقوامه من الخزرج ، فاحترزوا عن فتنتهم ، ولما وصل حكومةأهل الاسلام إلى عمر ، مر ذات يوم سعد على سوق المدينة فوقع عليه نظر عمر وقال له : ادخل يا سعد في بيعتنا أو اخرج من هذا البلد ، فقال سعد : حرام علي أنأكون في بلد أنت أميره ، ثم خرج من المدينة إلى الشام ، وكانت له قبيلة كثيرة فينواحى دمشق ، كان يعيش في كل اسبوع عند طائفة منهم ، ففي تلك الايام كان يذهبيوما من قرية إلى اخرى ، فرموه من وراء بستان كان على طريقه بسهم فقتل.

وقال صاحب روضة الصفا [4] ما معناه إن سعدا لم يبايع أبابكر وخرج إلىالشام وقتل بعد مدة فيها بتحريك بعض العظماء.

وقال البلاذري في تاريخه [5] إن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد ومحمد

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الاستيعاب 2 / 655. ↩
  2. (2) الاستيعاب 1 / 333 راجع الرقم 2337. ↩
  3. (3) الاصابة 2 / 27 ط مصر. ↩
  4. (4) روضة الصفا 2 / 219. ↩
  5. (5) قد مر عن تاريخ البلاذرى ص 183 نص في ذلك راجعه ، وهكذا مر ص 346 ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.