مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 360 / 411
22px
عدد الكلمات: 286 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص360

تنبيه

ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية ، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطهاختلاف كثير.

وعلى تقدير ثبوت جميع ذلك ، إنما يكون القياس فيما إذا كان هناك علةفي الاصل ، ويكون الفرع مساويا للاصل في تلك العلة ، وهيهنا العلة مفقودة ، بلالفرق ظاهر ، لان الصلاة خلف كل بر وفاجر جايز عندهم ، بخلاف الخلافة ، إذشرطوا فيها العدالة والشجاعة والقرشية وغيرها ، وأيضا أمر إمامة الجماعة أمر واحدلا يعتبر فيه العلم الكثير ولا الشجاعة والتدبير وغيرها مما يشترط عندهم في الخلافةفانها لما كانت سلطنة وحكومة في جميع أمور الدين والدنيا ، تحتاج إلى علوموشرائط كثيرة لم يكن شئ منها موجودا في أبي بكر وأخويه ، فلا يصح قياس هذابذاك.

وقول بعضهم : إن الصلاة من امور الدين ، والخلافة من امور الدنيا غلطظاهر ، لان المحققين (1) منهم كالشارح الجديد للتجريد عرفوا الامامة بالحكومةالعامة في الدين والدنيا ، وظاهر أنه كذلك ، مع أن الاصل ليس بثابت ، لانالشيعة ينكرون ذلك أشد الانكار كما عرفت مما مضى من الاخبار (2) وسيأتيبعضها.

وقال (3) بعضهم : إن النبى صلى الله عليه وآله [ أمر الناس في مرضه بالصلاة ولم يعين

له تعالى وتقدس ذاهلين عن أن امثال قوله تعالى « استوى على العرش » و « يد الله فوقايديهم » على الكناية والتشبيه.

(1) راجع شرح المواقف 2 / 469 ط مصر شرح التجريد للفاضل القوشجى بابالامامة.

(2) راجع ص 130 ـ 174 من هذا الجزء وقد مر ص 145 و 156 عن صحاحهم ومسانيدهم ( سنن ابى داود ، سيرة ابن هشام ، مسند ابن حنبل ، طبقات ابن سعد ، الاستيعاب )أن رسول الله ص انما قال : « مروا من يصلي بالناس » ولم يعين أحدا.

(3) قد مر ص 160 من هذا الجزء كلام يشبه هذا نقله ابن أبي الحديد عن شيخه

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.