مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 354 / 411
22px
عدد الكلمات: 295 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص354

توضيح

الانصار ، أما والله لكأني بأبنائكم على أبواب أبنائهم ، قد وقفوا يسألونهم بأكفهملا يسقونهم الماء [1].

وساق الحديث إلى قوله : فقال سعد بن عبادة : أما لو أن لي ما أقوى به علىالنهوض لسمعتم في أقطارها وسككها زيئرا يخرجك وأصحابك ولالحقتك بقوم كنتفيهم تابعا غير متبوع ، خاملا غير عزيز.

ثم ذكر أن سعدا لم يبايع وكان لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع بجمعهم ولايفيض بافاضتهم ، ولو يجد عليهم أعوانا لصال بهم ، ولو تابعه أحد على قتالهم ، لقاتلهم ، فلم يزل كذلك حتى هلك أبوبكر وولي عمر فخرج إلى الشام ومات بهاولم يبايع لاحد ـ ره ـ.

ثم ذكر امتناع بني هاشم من البيعة واجتماعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأنهذهب عمر مع جماعة إليهم وخرج عليهم الزبير بسيفه وساق ما مر في رواية الجوهريإلى أن قال :

ثم إن عليا أتى به أبابكر وهو يقول : أنا عبدالله وأخو رسوله ، فقيل له : بايع أبابكر ، فقال أنا أحق بهذا الامر منكم ، لا ابايعكم وأنتم أولى بالبيعة علىأخذتم هذا الامر من الانصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبى صلى الله عليه وآله وسلم وتأخذونهمنا أهل البيت غضبا.

ثم ذكر ما احتج عليه السلام به نحوا مما مر مع زيادات تركناها إلى أن قال : وخرج علي عليه السلام يحمل فاطمة بنت رسول الله (ص) على دابة ليلا يدور في مجالسالانصار ، تسألهم النصرة ، فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قد مضت بيعتنالهذا الرجل ، ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا أبابكر ما عدلنا به ، فيقولعلي عليه السلام أفكنت أدع رسول الله صلى الله عليه وآله في بيته لم أدفنه وأخرج أنازع الناسسلطانه؟ فقالت فاطمة : ما صنع أبوالحسن إلا ما كان ينبغي له ، وقد صنعوا ما اللهحسيبهم طالبهم.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : ولا يسقون الماء. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.