مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 35 / 411
22px
عدد الكلمات: 306 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص35

1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)

أو اعتقاد ضلال بعضهم ، وكيف استحسنوا لانفسهم أن يرووا مثل هذه الاخبارالصحاح ثم ينكروا على الفرقة المعروفة بالرافضة ما أقروا لهم بأعظم منه ، وكيفيرغب ذو بصيرة في اتباع هؤلاء الاربعة المذاهب(1).

بيان : اعلم أن أكثر العامة على أن الصحابة كلهم عدول ، وقيل هم كغيرهممطلقا ، وقيل هم كغيرهم إلى حين ظهور الفتن بين علي عليه السلام ومعاوية ، وأما بعدهافلا يقبل الداخلون فيها مطلقا ، وقالت المعتزلة : هم عدول إلا من علم أنه قاتلعليا عليه السلام فانه مردود ، وذهبت الامامية إلى أنهم كساير الناس من أن فيهمالمنافق والفاسق والضال ، بل كان أكثرهم كذلك ، ولا أظنك ترتاب بعد ملاحظةتلك الاخبار المأثورة من الجانبين المتواترة بالمعنى في صحة هذا القول ، وسينفعكتذكرها في المطالب المذكورة في الابواب الاتية إنشاء الله تعالى.

الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعضه فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون.

ومن اله لا تل على أن رسوله الامين الكريم على عمد ونظرا إلى تنفيذ هذا الاختبار والبلوى ، لم يعرف المنافقين بأشخاصهم ، أننا نراه ـ صلوات الله عليه يقول لثلاثة من اصحابه فيهم سمرةابن جندب وأبوهريرة الدوسى : « آخركم موتا في النار » راجع الاستيعاب واسد الغابة ترجمهسمرة فيعمى ذلك على أصحابه الاخرين لئلا يركنوا إلى أحد منهم في دينهم.وهكذا يقول لجماعة من اصحابه مجتمعين : « أحدكم ضرسه في النار مثل احد » راجعالبحار ج 18 ص 132 من طبعتنا هذه.

وعلى ذلك فليحمل ما رواه أحمد في المسند ج 5 ص 273 ، والطبرانى في الكبير علىما في مجمع الزوائد ج 1 ص 112 عن ابى مسعود قال : خطبنا رسول الله خطبة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ان فيكم منافقين ، فمن سميت فليقم ، ثم قال : قم يا فلان! قم يا فلان! قميا فلان! حتى سمى ستة وثلاثين رجلا ، ثم قال : ان فيكم ـ أو منكم فاتقوا الله.

(1) الطرائف ص 113 ـ 115.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.