1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت(1).
وفي حديث آخر منه : ما أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قيلالصلاة قال : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها(2).
وروى الحميدي أيضا من مسند أبي مالك وأبي عامر أن النبى صلى الله عليه وآله قال : أول دينكم نبوة ورحمة ، ثم ملك ورحمة ، ثم ملك وجبرية ، ثم ملك عضيستحل فه الخز والحرير(3).
ومن المتفق عليه من مسند أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله في أواخر الحديثالمذكور : أن مثلى كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار تقع فيها ، وجعل يحجزهن فيغلبن ويقتحمن فيها ، قال : وذلك مثلى ومثلكم أنا آخذ بحجزتكم هلموا عن النار ، هلموا عن النارفتغلبوننى وتقتحمون فيها(3).
ومن مسند ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما أخاف على امتي الائمةالمضلين ، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعةحتى يلحق حى من امتي بالمشركين وحتى تعبد في امتي الاوثان(5).
(1 و 2) المصدر نفسه ، هو في صحيح البخارى كتاب المواقيت الرقم 7.
(3) المصدر نفسه ص 113 ، واخرجه في مشكاة المصابيح ص 456 وقال رواه البخارىوأخرج مثله ص 460 عن ابى عبيدة ومعاذ بن جبل وقال رواه البيهقى في شعب الايمان ، وقوله « ملك عض » العض بالكسر : الداهية والجمع عضوض وفى النهاية : فيه : « ثم يكون ملكعضوض » اى يصيب الرعية فيه عسف وظلم كانهم يعضون فيه عضا ، وهو جمع عض بالكسر ، وهوالخبيث الشرس.
(4) المصدر ص 114 ، راجع صحيح البخارى كتاب الانبياء الرقم 40. كتاب الرقاق6 ، صحيح مسلم كتاب الفضائل الحديث 17 ـ 19 ، سنن الترمذى كتاب الادب ، 82 مسند ابنحنبل ج 2 ص 244 ، 312.
(5) المصدر ص 114 ، وقد مر اخراجه عن الاصول آنفا ص 31.