1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
حتى تأخذ أمتي مآخذ القرون قبلها شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، قيل له : يارسول الله كفارس والروم؟ قال من الناس إلا أولئك[1].
ومن الترمذي وسنن أبي داود : لا تزال طائفة من أمتي على الحق[2].
انتهى ما أخرجناه من جامع الاصول.
وروى السيد في الطرائف[3] هذه الاخبار من الجمع بين الصحيحين للحميديورواها ابن البطريق في العمدة[4] من صحاحهم ولا حاجة لنا إلى إيرادها لاناأخرجناها من اصولها.
وقال السيد : روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين من مسند أبى الدرداءفي الحديث الاول من صحيح البخاري قالت ام الدرداء : دخل علي أبوالدرداء وهومغضب فقلت ما أغضبك؟ فقال : والله ما أعرف من أمر محمد صلى الله عليه وآله شيئا إلا أنهميصلون جميعا[5].
وروى أيضا من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك عن الزهري قال : دخلت علي أنس بن مالك بدمشق وهو يبكى فقلت : ما يبكيك؟ قال لا أعرف شيئا
📋 الهامش والتحقيق
- (1) المصدر نفسه ص 409 ، وفيه « باخذ القرون » بكسر الهمزة ↩
- (2) جامع الاصول ج 12 ص 62 ج 10 ص 410 ولفظ الحديث : انما أخاف علىامتى الائمة المضلين فاذا وضع السيف في امتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعةحتى تلتحق قبائل من امتى بالمشركين وحتى تعبد قبائل من امتي الاوثان ، وانه يكونفي امتى ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبى وأنا خاتم النبيين لانبى بعدى ، ولا تزال طائفةمن امتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك.أقول ورواه في مشكاة المصابيح ص 465. ↩
- (3) الطرائف : 113 114. ↩
- (4) العمدة : 241 242. ↩
- (5) الطرائف : 113 ، اقول : راجع صحيح البخارى كتاب الاذان الرقم 31 ، مسنداحمد بن حنبل ج 5 ص 195 ج 6 ص 443. ↩