1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
سيئاتهم » إلى قوله « ساء ما يعلمون »[1] وتلا أيضا « وممن خلقنا أمه يهدونبالحق وبه يعدلون »[2] يعنى امة محمد صلى الله عليه وآله[3].
3 ـ ل : العجلي ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبي معاوية ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدهعن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : إن أمة موسى عليه السلام افترقت بعده على إحدى وسبعين فرقة فرقة منها ناجية وسبعونفي النار ، وافترقت امة عيسى عليه السلام بعده على اثنتين وسبعين فرقة فرقة منهاناجية وإحدى وسبعون في النار وإن أمتي ستفرق بعدي على ثلاث وسبعين فرقةفرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في النار[4].
4 ـ مع : محمد بن أحمد التميمى ، عن محمد بن إدريس الشامي ، عن إسحاق بنإسرائيل ، عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي ، عن الافريقى ، عن عبدالله بن يزيدعن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيأتي على امتي ما أتى على بنيإسرائيل مثل بمثل وإنهم تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة ، وستفرق أمتي علىثلاث وسبعين ملة ، تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة ، قال : قيل : يارسول الله وما تلك الواحدة؟ قال : هو ما نحن عليه اليوم أنا وأهل بيتي[5]
5 ـ ج : روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لرأس اليهود : على كم افترقتم؟قال : على كذا وكذا فرقة ، فقال عليه السلام : كذبت ثم أقبل على الناس فقال : واللهلو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الانجيل بانجيلهموبين أهل القرآن بقرآنهم ، افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعون منها في