1*﴿باب افتراق الامة بعد النبى صلى الله عليه وآلهعلى ثلاث وسبعين فرقه وأنه يجرى فيهم ما جرى في غيرهم من الامم وارتدادهم عن الدين)
إني لكم فرط على الحوض ، فاياى لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعيرالضال فأقول فيم هذا ، فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا[1]
ومن البخاري عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله أنالنبي قال : يردن على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤن عنه ، فأقول يا ربأصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهمالقهقرى[2].
ومن الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي نفسيبيده لاذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الابل عن الحوض[3]ومنهما عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن حوضي لابعد من أيلةإلى عدن ، والذي نفسى بيده لاذودن عنه الرجال كما يذود الرجل الابل الغريبةعن حوضه[4].
وروى من سنن أبي داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : تفرقتاليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين ، والنصارى مثل ذلك ، وستفترقأمتي على ثلاث وسبعين فرقة[5].
ومن صحيح الترمذي ، عن ابن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
- (1) المصدر نفسه ص 123 ، وصدر الحديث : قالت : كنت أسمع الناس يذكرون الحوضولم أسمع ذلك من رسول الله ، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطنى ، سمعت رسول اللهيقول : ايها الناس! فقلت للجارية : استأخرى عنى ، قالت : انما دعا الرجال ولم يدع النساء ، فقلت : انى من الناس ، فقال رسول الله ص. الحديث (2 ـ 3) جامع الاصول ج 11 ص 122. ↩
- (4) جامع الاصول ج 11 ص 122 ، لكنه قال : أخرجه مسلم ، ↩
- (5) جامع الاصول ج 10 ص 408 وقد أخرجه عن ابى داود والترمذى ، ولفظ الترمذى : « وتفرقت النصارى على احدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة » بدل قوله « والنصارىمثل ذلك ». ↩