مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 263 / 411
22px
عدد الكلمات: 329 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص263

توضيح

قال سلمان : فلما أن كان الليل ، حمل علي عليه السلام فاطمة عليها السلام على حماروأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام ، فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرينولا من الانصار إلا أتاه في منزلة ، فذكرهم حقه ، ودعاهم إلى نصرته ، فما استجابله منهم إلا أربعة وأربعون رجلا ، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقين رؤسهم ، معهمسلاحهم ، ليبايعوه على الموت ، فأصبحوا فلم يواف منهم أحد إلا أربعة فقلت لسلمان : من الاربعة؟ فقال : أنا وأبوذر والمقداد والزبير بن العوام ، ثم أتاهم علي عليه السلاممن الليلة المقبلة ، فناشدهم فقالوا نصبحك بكرة ، فما منهم أحد أتاه غيرنا ، ثم أتاهمالليلة الثالثة : فما أتاه غيرنا [1].

فلما رأى علي عليه السلام غدرهم ، وقلة وفائهم له ، لزم بيته ، وأقبل على القرآنيؤلفه ويجمعه ، فلم يخرج من بيته حتى جمعه ، وكان في الصحف والشظاظ والاكتاف والرقاع ، فلما جمعه كله وكتبه بيده : تنزيله وتأويله ، والناسخ منه والمنسوخ ، بعث إليه أبوبكر اخرج فبايع ، فبعث إليه علي عليه السلام أني مشغول وقدآليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أولف القرآنوأجمعه [2].

وأخرج ابن شهر آشوب السروى في مناقبه 2 / 41 عن أبى نعيم في حليته والخطيب في اربعينه بالاسناد عن السدى عن عبد خير عن على عليه السلام قال : لما قبض رسول اللهأقسمت ـ او حلفت ـ أن لا أضع رداى على ظهرى حتى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعترداى حتى جمعت القرآن.

قال : وفى أخبار أهل البيت عليهم السلام « أنه آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه الاللصلاة حتى يؤلف القرآن ويجمعه » فانقطع عنهم مدة إلى ان جمعه ثم خرج اليهم به فيازار يحمله وهم مجتمعون في المسجد ، فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البستة فقالوا : لامر

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) راجع شرح ذلك في ص 186 من هذا الجزء. ↩
  2. (2) اجع نصوص ذلك ص 205 من هذا الجزء نقلا عن منتخب كنز العمال 2 / 162شرح النهج الحديدى 2 / 16. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.