مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 255 / 411
22px
عدد الكلمات: 364 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص255

تبيين

اعتزلت فلم تعتزل بخير ، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية : يا سعد أنت المرجا * وشعرك المرجل * وفحلك المرجم(1).

بيان : قوله « فلم تعتزل بخير » أي لم يكن اعتزالهم لاختيار الحق أو لتركالباطل ، بل اختاروا باطلا مكان باطل آخر للحمية والعصبية ، قال الفيروز آباديالرجز بالتحريك ضرب من الشعر وزنه مستفعل ست مرات ، سمي به لتقارب أجزائهوقلة حروفه ، وزعم الخليل أنه ليس بشعر وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث ، قوله « وفحك المرجم » أي خصمك مرجوم مطرود وقد مر بوجه آخر.

40 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبدالله بن محمداليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن صباح الحذاء عن صباح المزني ، عن جابرعن أبي جعفرعليه السلام قال : لما أخذرسول الله صلى الله عليه وآله بيد على عليه السلاميوم الغدير ،صرخ إبليس في جنوده صرخة ، فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا :

23 ص 76 ـ 95 ، وروى مسلم في صحيحه 6 / 22 باسناده عن عبدالله بن عمر أنه قال رسولالله ص من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية وروى ابن حنبل في المسند 4 / 96باسناده عن معاوية قال قال رسول الله من مات بغير امام مات ميتة جاهلية ، وأخرجه فيمجمع الزوائد 5 / 225 و 5 / 218 عن الطبرانى ، قال : وفى رواية من مات وليس في عنقهبيعة مات ميتة جاهلية ، إلى غير ذلك مما روى بغير هذا اللفظ وان حرف فيها لفظ الامامبالجماعة أو السلطان تشييدا لمرامهم ، راجع صحيح البخارى كتاب الفتن الباب 2 ج 9ص 59 كتاب الاحكام الباب 4 ( 9 / 78 ) ، صحيح مسلم كتاب الامارة الحديث 53 و 54و 55 ( 6 / 21 ) سنن النسائى كتاب التحريم الباب 28 سنن الدارمى كتاب السير الباب76 ، مجمع الزوائد ج 5 ص 218 و 223 و 224 و 225 ، منتخب كنز العمال 2 / 147مسند الامام ابن حنبل ج 1 / 275 و 184 و 297 و 310 ج 2 / 70 و 83 و 93 و 111296 و 306 و 488 ج 3 ص 445 و 446 ج 4 / 96 ج 5 / 180 و 387.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.