مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 253 / 411
22px
عدد الكلمات: 309 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص253

تبيين

ويمكن الاستدلال بها من وجوه : الاول أن ضمير الجمع في قوله تعالى : « من بعدهم » راجع إلى الرسل فيدل بعمومه على أن جميع الرسل يقع الاختلافبعدهم ، فيكون فيهم كافر ومؤمن ، ونبينا صلى الله عليه وآله منهم ، فليزم صدور ذلك منامته.

الثاني أن الاية تدل على وقوع الاختلاف والارتداد بعد عيسى ، وكثير منالانبياء عليهم السلام في اممهم ، وقد قال تعالى : « ولن تجد لسنة الله تبديلا » وقالالنبي صلى الله عليه وآله في ذلك ما قال ، كما مر ، فيلزم صدور مثل ذلك عن هذه الامةأيضا.

الثالث أن يكون الغرض رفع الاستبعاد الذي بني القائل كلامه عليه بأنهإذا جاز وقوع ذلك بعد كثير من الانبياء عليهم السلام ، فلم لم يجز وقوعه بعد نبينا (ص)فيكون سندا لمنع المقدمة التي أوردها بقوله : « وما كان الله ليفتن امة محمد » ولعل هذا بعد الثاني أظهر.

37 ـ كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد عنأبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الاحول والفضيل بن يسار عن زكريا النقاض ، عنأبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول الله (ص) بمنزلة مناتبع هارون عليه السلام ومن اتبع العجل ، وإن أبابكر دعا فأبي علي عليه السلام إلا القرآنوإن عمر دعا فأبي علي عليه السلام إلا القرآن ، وإن عثمان دعا فأبي علي عليه السلام إلاالقرآن ، وأنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ، ومن رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت[1].

بيان ، قوله : « وإن أبابكر دعا » أي عليا عليه السلام إلى موافقته أو جميعالناس إلى بيعته وموافقته ، فلم يعمل أمير المؤمنين عليه السلام في زمانه إلا بالقرآن ولميوافقه في بدعه.

38 ـ كا : بهذا الاسناد ، عن أبان ، عن الفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكافى 8 / 296. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.