مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 251 / 411
22px
عدد الكلمات: 332 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص251

تبيين

35 ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن أبىهاشم قا ل : لما أخرج بعلي عليه السلام خرجت فاطمة عليها السلام واضعة قميص رسول الله (ص)على رأسها ، آخذة بيدي ابنيها ، فقالت : مالي ولك يا أبابكر؟ تريد أن تؤتمابني وترملني من زوجي؟ والله لو لا أن يكون سيئة لنشرت شعري ، ولصرختإلى ربى ، فقال رجل من القوم : ما تريد؟ إلى هذا؟ ثم أخذت بيدهفانطلقت به[1].

وبالاسناد عن أبان ، عن علي بن عبدالعزيز عن عبدالحميد الطائى ، عن أبىجعفر عليه السلام قال : والله لو نشرت شعرها ماتوا طرا[2].

بيان : المشهور في كتب اللغة أن الايتام ينسب إلى المرأة يقال : أيتمتالمرءة أي صار أولادها يتامى ، والتيتيم جعله يتيما ، والارملة المرأة التي لازوجلها ، وقولها عليها السلام « أن تكون سيئة » أي مكافاة السيئة بالسيئة ، وليست من عادةالكرام فيكون إطلاق السيئة عليها مجازا أو أريد بها مطلق الاضرار ، ويمكن أنيراد بها المعصية أي نهيت عن ذلك ولا يجوز لى فعله ، قوله : « ما تريد إلى هذا »لعل فيه تضمين معنى القصد أي قال مخاطبا لابي بكر أو عمر ما تريد بقصدك إلىهذا الفعل؟ أتريد أن تنزل العذاب على هذه الامة؟ ويحتمل أن يكون « إلى هذا »استفهاما آخر أي أتنتهي إلى هذا الحد من الشدة والفضيحة ، قوله عليه السلام : طرا أي

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكافى 8 / 237 ، وقال اليعقوبى في تارخيه 2 / 116 : وبلغ أبابكر وعمرأن جماعة من المهاجرين والانصار قد اجتمعوا مع على بن ابيطالب في منزل فاطمة بنترسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا على الدار وخرج على [ وخرج الزبير ] ومعهالسيف فلقيه عمر فصارعه فصرعه وكسر سيفه! ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : واللهلتخرجن أولا كشفن شعرى ولا عجن إلى الله ، فخرجوا وخرج من كان في الدار ، وأقامالقوم أياما ثم جعل الواحد بعد الواحد يبايع ولم يبايع على عليه السلام الا بعد ستة أشهر ، وقيل : أربعين يوما. ↩
  2. (2) الكافى 8 / 238. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.