مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 242 / 411
22px
عدد الكلمات: 313 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص242

تبيين

السلطنة والمالكية والعظمة ، وبمعنى ما يملك ، والضم في الاول أشهر ، فيحتملأن يكون المراد عند ذكره ، وعند إرجاع الضمير إليه معا هو الاول ، ويمكنإرادة الاول عند الذكر ، والثاني عند الارجاع على الاستخدام ، ويمكن إرجاعالضمير إليه تعالى لتكون الاضافة إلى الفاعل ، لكنه لا يلائم ما بعدها ، والحاصلعلى النقادير أن سلطنته تعالى ليس بخلق الاشياء لغناه عنها ، بل بقدرته على خلقهاوخلق أضعافها ، وهى لا تنفك عنه تعالى ، وفيه رد على القائلين بالقدم ، ودلالةهذه الفقرات على الحدوث ظاهرة « بلا حياة » أي زائدة بل بذاته « ولاحد » أي منالحدود الجسمية يوصف ويعرف بها ، أو من الحدود العقلية المركبة من الجنسوالفصل ليعرف به ، إذ كنه الاشياء يعرف بحدودها كما هو المشهور ، ففيه استدلالعلى عدم إمكان معرفة كنهه تعالى والاول أظهر

« ولا يضعف » وفي بعض النسخ ولا يصعق قال الجوهري : صعق الرجل أيغشي عليه ، والذعر بالضم الخوف وبالتحريك الدهش « بغير قوة من خلقه » أيبأن يتقوى بمخلوقاته كما يتقوى الملوك بجيوشهم وخزاينهم ، وبغير قوة زايدةقائمة به ، وهذه القوة تكون مخلوقة له ، فيكون محتاجا إلى مخلوق ممكن ، وهوينافي وجوب الوجود « حذق الناظرين » قال الجوهري حدقة العين سوادها الاعظم ، والجمع حدق وحداق « ولا يحيط بسمعه » كأنه مصدر مضاف إلى المفعول ، والمعنىأنه تعالى ليس من المسموعات كما أن الفقرة السابقة دلت على أنه ليس من المبصراتويمكن أن يراد أنه لا يحيط سمع جيمع السامعين بمسموعاته « ولا مظاهرة » أي معاونة « ولا مخابرة » المخابرة في اللغة المزارعة على النصف ، ولعل المرادنفي المشاركة ، أي لم يشاركه أحد في الخلق ويحتمل أن يكون مشتقا من الخبربمعنى العلم أو الاختيار.

« أرسله بالهدى » أي بالحجج والبينات والدلايل والبراهين « ودين الحق »وهو الاسلام وما تضمنه من الشرايع « ليظهره على الدين كله » الضمير في ليظهرهللدين الحق اي ليعلي دين الاسلام على جميع الاديان بالحجة والغلبة والقهر

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.