4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))
26 ـ كش : علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرميقال : قال أبوجعفر عليه السلام : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر : سلمان وأبوذر والمقداد ، قال : قلت فعمار؟ قال : قد كان حاص حيصة ثم رجع ثم قال : إن أردت الذي لميشك ، ولم يدخله شئ فالمقداد ، فأما سلمان فانه عرض في قلبه عارض أن عندأمير المؤمنين عليه السلام اسم الله الاعظم لو تكلم به لاخذتهم الارض وهو هكذا فلببووجئت عنقه حتى تركت كالسلعة ، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا أبا ـ عبدالله هذا من ذلك ، بايع فبايع.
وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ، ولم يكن يأخذه في اللهلومة لائم ، فأبي إلا أن يتكلم فمر به عثمان ، فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، وكانأول من أناب أبوساسان الانصاري وأبوعمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حقأمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة[1].
بيان : قوله : « حاص » في أكثر النسخ بالمهملتين يقال : حاص عنه يحيصحيصا وحيصة أي عدل وحاد ، وفي بعض النسخ بالجيم والصاد المهملة بهذا المعنىوفي بعضها بالمعجمتين بهذا المعنى أيضا ، وقال الفيروز آبادي : السلعة بالكسركالغدة في الجسد ، ويفتح ويحرك ، وكعنبة ، أو خراج في العنق أو غدة فيها ، قوله : « فمر به عثمان ، فأمر به » أي فتكلم أو هو يتكلم في شأنه فأمر به فأخرجمن المدينة.
ثم اعلم أنه رواه في الاختصاص عن علي بن الحسين بن يوسف ، عن ابنالوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم مثله ، وفيه « أن عندذا يعنى أمير المؤمنين عليه السلام » وفيه « فمر به من عثمان مامر به » وفيه « وأبوعمرةوفلان حتى عقد سبعة »[2].
27 ـ كا ، في الروضة : محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن علي ، عن