مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 182 / 411
22px
عدد الكلمات: 288 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص182

4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))

الجن والانس علي ما بايعتكما أيها الغاصبان ، حتى أعرض على ربى ، وأعلمما حسابى ، فلما جاءهم كلامه قال عمر : لابد من بيعته فقال بشير بن سعد إنه قدأبي ولج ، وليس بمبايع أو يقتل وليس بمقتول حتى تقتل معه الخزرج والاوسفاتركوه وليس تركه بضائر ، فقبلوا قوله وتركوا سعدا ، وكان سعد لا يصلي بصلاتهمولا يقضي بقضائهم[1] ولو وجد أعوانا لصال بهم ولقاتلهم ، فلم يزل كذلك فيولاية أبي بكر حتى هلك أبوبكر ، ثم ولي عمر فكان كذلك فخشى سعد غائلة عمرفخرج إلى الشام فمات بحوران في ولاية عمر ، ولم يبايع أحدا وكان سبب موتهأن رمي بسهم في الليل فقتله ، وزعم أن الجن رموه ، وقيل أيضا إن محمد بنمسلمة الانصاري تولى قتله بجعل جعلت له عليه وروى أنه تولى ذلك المغيرة بنشعبة[2].

قال : وبايع جماعة من الانصار ومن حضر من غيرهم وعلي

وقال الشهيد المرعشى في الاحقاق ج 2 ص 345 قال البلاذرى في تاريخه : ان عمرابن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة الانصارى بقتل سعد فرماه كلواحد بسهم فقتل ، ثم أوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه ، لاجل خاطر عمر ، ووضعواهذا الشعر على لسانهم :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) وفى الطبرى 3 / 223 : فكان سد لا يصلى بصلاتهم لا يجمع معهم ويحجولا يفيض معهم بافاضتهم ، فلم يزل كذلك حتى هلك أبوبكر ، وزاد في الامامة والسياسة : 17 : ولو يجد عليهم أعوانا لصال بهم ، ولو بايعه أحد على قتالهم لقاتلهم. ↩
  2. (2) وممن ذكر ذلك البلاذرى في انساب الاشراف 1 / 250 قال : ويقال انه امتنع من البيعةلابى بكر ثم من بعده لعمر فوجه اليه رجلا ليأخذ عليه البيعة وهو بحوران من أرض الشامفأباها فرماه فقتله ، وفيه يروى هذا الشعر الذى ينتحله الجن : ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.