4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))
الجن والانس علي ما بايعتكما أيها الغاصبان ، حتى أعرض على ربى ، وأعلمما حسابى ، فلما جاءهم كلامه قال عمر : لابد من بيعته فقال بشير بن سعد إنه قدأبي ولج ، وليس بمبايع أو يقتل وليس بمقتول حتى تقتل معه الخزرج والاوسفاتركوه وليس تركه بضائر ، فقبلوا قوله وتركوا سعدا ، وكان سعد لا يصلي بصلاتهمولا يقضي بقضائهم[1] ولو وجد أعوانا لصال بهم ولقاتلهم ، فلم يزل كذلك فيولاية أبي بكر حتى هلك أبوبكر ، ثم ولي عمر فكان كذلك فخشى سعد غائلة عمرفخرج إلى الشام فمات بحوران في ولاية عمر ، ولم يبايع أحدا وكان سبب موتهأن رمي بسهم في الليل فقتله ، وزعم أن الجن رموه ، وقيل أيضا إن محمد بنمسلمة الانصاري تولى قتله بجعل جعلت له عليه وروى أنه تولى ذلك المغيرة بنشعبة[2].
قال : وبايع جماعة من الانصار ومن حضر من غيرهم وعلي
وقال الشهيد المرعشى في الاحقاق ج 2 ص 345 قال البلاذرى في تاريخه : ان عمرابن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد ومحمد بن مسلمة الانصارى بقتل سعد فرماه كلواحد بسهم فقتل ، ثم أوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه ، لاجل خاطر عمر ، ووضعواهذا الشعر على لسانهم :
- (1) وفى الطبرى 3 / 223 : فكان سد لا يصلى بصلاتهم لا يجمع معهم ويحجولا يفيض معهم بافاضتهم ، فلم يزل كذلك حتى هلك أبوبكر ، وزاد في الامامة والسياسة : 17 : ولو يجد عليهم أعوانا لصال بهم ، ولو بايعه أحد على قتالهم لقاتلهم. ↩
- (2) وممن ذكر ذلك البلاذرى في انساب الاشراف 1 / 250 قال : ويقال انه امتنع من البيعةلابى بكر ثم من بعده لعمر فوجه اليه رجلا ليأخذ عليه البيعة وهو بحوران من أرض الشامفأباها فرماه فقتله ، وفيه يروى هذا الشعر الذى ينتحله الجن : ↩