مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 28 · ص 181 / 411
22px
عدد الكلمات: 317 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج28 ص181

4*﴿باب﴾* ((﴿ ابوبكر﴾))((﴿ عمر ﴾))((﴿عائشة ﴾))

ابن عبادة ، لتأميره ، حسده وسعى في إفساد الامر عليه ، وتكلم في ذلك ورضىبتأمير قريش ، وحث الناس كلهم لا سيما الانصار على الرضا بما يفعلهالمهاجرون.

فقال أبوبكر : هذا عمر وأبوعبيدة شيخا قريش فبايعوا أيهما شئتم فقال عمروأبوعبيدة ما نتولى هذا الامر عليك ، امدد يدك نبايعك ، فقال بشير بن سعد : وأناثالثكما ، وكان سيد الاوس[1] وسعد بن عبادة سيد الخزرج ، فلما رأت الاوسصنيع بشير ومادعت إليه الخزرج من تأمير سعد أكبوا على أبى بكر بالبيعة ، وتكاثرواعلى ذلك وتزاحموا ، فجعلوا يطأون سعدا من شدة الزحمة ، وهو بينهم على فراشهمريض فقال : قتلتمونى ، قال عمر : اقتلوا سعدا قتله الله ، فوثب قيس بن سعد فأخذبلحية عمرو قال : والله يا ابن صهاك الجبان الفرار في الحروب ، الليث في الملا والامن ، لو حركت منه شعرة ما رجعت وفى وجهك واضحة [2] فقال أبوبكر مهلايا عمر فان الرفق أبلغ وأفضل ، فقال سعد يا ابن صهاك وكانت جدة عمر حبشيةأما والله لو أن لى قوة على النهوض لسمعتما منى في سككها زئيرا يزعجكوأصحابك منها ، ولالحقتكما بقوم كنتم فيهم أذنابا أذلاء ، تابعين غير متبوعينلقد اجترأتما! يا آل الخزرج احملونى من مكان الفتنة ، فحملوه فأدخلوهمنزله.

فلما كان بعد ذلك بعث إليه أبوبكر أن قد بايع الناس فبايع ، فقال لا والله حتىأرميكم بكل سهم في كنانتى ، وأخضب منكم سنان رمحى ، وأضربكم بسيفى ، ما أقلت يدي ، فأقاتلكم بمن تبعنى من أهل بيتى وعشيرتى ، ثم وايم الله لو اجتمع

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بل كان من الخزرج ، وهذا وهم من الراوى. ↩
  2. (2) وفى الطبرى ج 3 ص 222 فقال عمر : اقتلوه يعنى سعدا قتله الله ثمقام على رأسه فقال : لقد هممت أن أطاك حتى تندر عضدك فأخذ سعد بلحية عمر ، فقال : والله لو حصحصت منه شعرة ما رجعت وفى فيك واضحة ، فقال أبوبكر : مهلايا عمر! الرفقههنا أبلغ ، ثم ذكر مثل ما في المتن. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.